*1249* - (حديث أخذ الجزية من مجوس هجر (1) ` رواه البخارى (ص 298) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (2/291) وكذا الشافعى (1184) وأبو داود (3043) والنسائى فى ` الكبرى ` (54/1) والترمذى (1/300) والدارمى (2/234) وابن الجارود (1105) والبيهقى (9/189) وأحمد (1/190 و194) عن بجالة بن عبدة قال: ` لم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس ، حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس هجر `!
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
قلت: ويشهد له ما أورده البخارى فى الباب عن عمرو بن عوف الأنصارى.
` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين (2) يأتى
بجزيتها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو صالح أهل البحرين ، وأمر عليهم العلاء بن الحضرمى ، فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين ، فسمعت الأنصار بقدوم أبى عبيدة ، فوافت صلاة الصبح مع النبى صلى الله عليه وسلم ، فلما صلى بهم الفجر ، انصرف فتعرضوا له ، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم ، وقال: أظنكم قد سمعتم أن أبا عبيدة قد جاء بشىء؟ قالوا: أجل يا رسول الله ، قال: فأبشروا وأملوا ما يسركم ، والله لا الفقر أخشى عليكم ، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم ، فتنافسوها كما تنافسوها ، وتهلككم كما أهلكتهم `.
أخرجه البخارى (2/292) ومسلم (8/212) والنسائى فى ` الكبرى ` (54/1) والترمذى (2/76) وابن ماجه (3997) والبيهقى (9/190 ـ 191) وأحمد (4/137) .
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
وفى الباب عن السائب بن يزيد قال: ` أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الجزية من مجوس البحرين ، وأخذها عمر من فارس ، وأخذها عثمان من البربر `.
أخرجه الترمذى (1/300) من طريق عبد الرحمن بن مهدى عن مالك عن الزهرى عن السائب به.
وقال: ` وسألت محمدا عن هذا؟ فقال: هو مالك عن الزهرى عن النبى صلى الله عليه وسلم `.
قلت: يعنى أن الصواب مرسل ليس فيه السائب.
وهو كذلك فى ` الموطأ ` (1/278/41) .
وروى البيهقى (9/192) عن الحسن بن محمد بن على قال: ` كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مجوس هجر يعرض عليهم الإسلام ، فمن أسلم قبل منه ، ومن أبى ضربت عليه الجزية ، على أن لا تؤكل لهم ذبيحة ، ولا تنكح لهم امرأة `.
وقال:
هذا مرسل ، وإجماع أكثر المسلمين عليه يؤكده ، ولا يصح ما روى عن حذيفة فى نكاح مجوسية `.
قلت: ورجال إسناده ثقات.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (2/291) وكذا الشافعى (1184) وأبو داود (3043) والنسائى فى ` الكبرى ` (54/1) والترمذى (1/300) والدارمى (2/234) وابن الجارود (1105) والبيهقى (9/189) وأحمد (1/190 و194) عن بجالة بن عبدة قال: ` لم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس ، حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس هجر `!
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
قلت: ويشهد له ما أورده البخارى فى الباب عن عمرو بن عوف الأنصارى.
` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين (2) يأتى
بجزيتها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو صالح أهل البحرين ، وأمر عليهم العلاء بن الحضرمى ، فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين ، فسمعت الأنصار بقدوم أبى عبيدة ، فوافت صلاة الصبح مع النبى صلى الله عليه وسلم ، فلما صلى بهم الفجر ، انصرف فتعرضوا له ، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم ، وقال: أظنكم قد سمعتم أن أبا عبيدة قد جاء بشىء؟ قالوا: أجل يا رسول الله ، قال: فأبشروا وأملوا ما يسركم ، والله لا الفقر أخشى عليكم ، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم ، فتنافسوها كما تنافسوها ، وتهلككم كما أهلكتهم `.
أخرجه البخارى (2/292) ومسلم (8/212) والنسائى فى ` الكبرى ` (54/1) والترمذى (2/76) وابن ماجه (3997) والبيهقى (9/190 ـ 191) وأحمد (4/137) .
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
وفى الباب عن السائب بن يزيد قال: ` أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الجزية من مجوس البحرين ، وأخذها عمر من فارس ، وأخذها عثمان من البربر `.
أخرجه الترمذى (1/300) من طريق عبد الرحمن بن مهدى عن مالك عن الزهرى عن السائب به.
وقال: ` وسألت محمدا عن هذا؟ فقال: هو مالك عن الزهرى عن النبى صلى الله عليه وسلم `.
قلت: يعنى أن الصواب مرسل ليس فيه السائب.
وهو كذلك فى ` الموطأ ` (1/278/41) .
وروى البيهقى (9/192) عن الحسن بن محمد بن على قال: ` كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مجوس هجر يعرض عليهم الإسلام ، فمن أسلم قبل منه ، ومن أبى ضربت عليه الجزية ، على أن لا تؤكل لهم ذبيحة ، ولا تنكح لهم امرأة `.
وقال:
هذا مرسل ، وإجماع أكثر المسلمين عليه يؤكده ، ولا يصح ما روى عن حذيفة فى نكاح مجوسية `.
قلت: ورجال إسناده ثقات.
ইরওয়াউল গালীল (1249)