*1251* - (روى: ` أنه قيل لابن عمر أن راهبا يشتم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لو سمعته لقتلته ، إنا لم نعط الأمان على هذا ` (ص 298) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: *لم أقف على سنده [1] .
ويغنى عنه حديث على رضى الله عنه: ` أن يهودية كانت تشتم النبى صلى الله عليه وسلم ، وتقع فيه ، فخنقها رجل حتى ماتت ، فأبطل رسول الله صلى الله عليه وسلم دمها `.
أخرجه أبو داود (4362) وعنه البيهقى (9/200) .
قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
ويشهد له حديث ابن عباس: ` أن أعمى كانت له أم ولد ، تشتم النبى صلى الله عليه وسلم وتقع فيه ، فينهاها فلا تنتهى ، ويزجرها ، فلا تنزجر ، قال: فلما كانت ذات ليلة ، جعلت تقع فى النبى صلى الله عليه وسلم وتشتمه ، فأخذ المغول (سيف قصير) فوضعه فى بطنها ، واتكأ عليها ، فقتلها ، فوقع بين رجليها طفل ، فلطخت ما هناك بالدم ، فلما أصبح ، ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجمع الناس فقال: أنشد الله رجلا فعل ما فعل لى عليه حق إلا قام ، فقام الأعمى يتخطى رقاب الناس ، وهو يتزلزل ، حتى قعد بين يدى النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله! أنا صاحبها ، كانت تشتمك وتقع فيك ، فأنهاها ، فلا تنتهى ، وأزجرها ، فلا تنزجر ، ولى منها ابنان مثل اللؤلؤتين ، وكانت بى رفيقة ، فلما كانت البارحة ، جعلت تشتمك ، وتقع فيك ، فأخذت
المغول فوضعته فى بطنها ، واتكأت عليها حتى قتلتها ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: ألا اشهدوا أن دمها هدر `.
أخرجه أبو داود (4361) والنسائى (2/171) .
قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: *لم أقف على سنده [1] .
ويغنى عنه حديث على رضى الله عنه: ` أن يهودية كانت تشتم النبى صلى الله عليه وسلم ، وتقع فيه ، فخنقها رجل حتى ماتت ، فأبطل رسول الله صلى الله عليه وسلم دمها `.
أخرجه أبو داود (4362) وعنه البيهقى (9/200) .
قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
ويشهد له حديث ابن عباس: ` أن أعمى كانت له أم ولد ، تشتم النبى صلى الله عليه وسلم وتقع فيه ، فينهاها فلا تنتهى ، ويزجرها ، فلا تنزجر ، قال: فلما كانت ذات ليلة ، جعلت تقع فى النبى صلى الله عليه وسلم وتشتمه ، فأخذ المغول (سيف قصير) فوضعه فى بطنها ، واتكأ عليها ، فقتلها ، فوقع بين رجليها طفل ، فلطخت ما هناك بالدم ، فلما أصبح ، ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجمع الناس فقال: أنشد الله رجلا فعل ما فعل لى عليه حق إلا قام ، فقام الأعمى يتخطى رقاب الناس ، وهو يتزلزل ، حتى قعد بين يدى النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله! أنا صاحبها ، كانت تشتمك وتقع فيك ، فأنهاها ، فلا تنتهى ، وأزجرها ، فلا تنزجر ، ولى منها ابنان مثل اللؤلؤتين ، وكانت بى رفيقة ، فلما كانت البارحة ، جعلت تشتمك ، وتقع فيك ، فأخذت
المغول فوضعته فى بطنها ، واتكأت عليها حتى قتلتها ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: ألا اشهدوا أن دمها هدر `.
أخرجه أبو داود (4361) والنسائى (2/171) .
قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم.
ইরওয়াউল গালীল (1251)