*1253* - (حديث ابن عمر: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم أتى بيهوديين قد فجرا بعد إحصانهما فرجمهما `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وهو من رواية نافع عنه أنه أخبره: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بيهودى ويهودية قد زنيا ، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاء يهود ، فقال: ما تجدون فى التوراة على من زنى؟ قالوا نسود وجوههما ونحملهما ، ونخالف بين وجوههما ، ويطاف بهما ، قال: فأتوا بالتوراة إن كنتم صادقين ، فجاءوا بها ، فقرءوها ، حتى إذا مروا بآية الرجم ، وضع الفتى الذى يقرأ ، يده على آية الرجم ، وقرأ ما بين يديها ، وما وراءها ، فقال له عبد الله بن سلام ، وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مره فليرفع يده ، فرفعها ، فإذا تحتها آية الرجم فأمر بهما رسول الله فرجما.

قال عبد الله: كنت فيمن رجمهما ، فلقد رأيته يقيها من الحجارة بنفسه `.

أخرجه البخارى (4/495) ومسلم (5/122) والسياق له وهو أتم ، ومالك (2/819/1) وعنه أبو داود (4446) والدارمى (2/178) والبيهقى (8/246) ، وزاد الدارمى:

` فرجما قريبا من حيث توضع الجنائز عند المسجد `.

وهى عند البخارى (1/334 و4/434) فى رواية أخرى مختصرا.

وهى عند الترمذى (1/271) وابن ماجه (2556) وابن الجارود (822) وأحمد (1/5 و7 و17 و62 و63 و76 و126) دون الزيادة.

وكذلك رواه مختصرا سالم عن ابن عمر قال: ` شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أمر برجمها ، فلما رجما ، رأيته يجانىء بيديه عنها ليقيها الحجارة `.

أخرجه أحمد (2/151) بسند صحيح على شرطهما.

وله طريق ثالثة ، يرويه هشام بن سعد أن زيد بن أسلم حدثه عن ابن عمر قال: ` أتى نفر من يهود ، فدعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى (القف) ، فأتاهم فى بيت المدراس (1) ، فقالوا: يا أبا القاسم إن رجلا منا زنى بامرأة فاحكم ، فوضعوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسادة فجلس عليها ، ثم قال: ائتونى بالتوراة ، فأتى بها ، فنزع الوسادة من تحته ، فوضع التوراة عليها ، ثم قال: آمنت بك ، وبمن أنزلك ، ثم قال: ائتونى بأعلمكم ، فأتى بفتى شاب ، ثم ذكر قصة الرجم نحو حديث مالك عن نافع `.

كذا أخرجه أبو داود (4449) .

قلت: وإسناده حسن.

وله شاهد من حديث ابن عباس رضى الله عنه قال: ` أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيهودى ويهودية ، قد زنيا ، وقد أحصنا فسألوه أن يحكم فيهما ، فحكم فيهما بالرجم ، فرجمهما فى قبل المسجد فى بنى غنم ، فلما وجد مس الحجارة ، قام إلى صاحبته فحنى عليها ، ليقيها مس الحجارة ، وكان

مما صنع الله لرسوله قيامه إليها ليقيها الحجارة `.

أخرجه الحاكم (4/365) من طريق محمد بن إسحاق قال: حدثنى محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن إسماعيل بن إبراهيم الشيبانى عنه.

وقال: ` هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولعل متوهما من غير أهل الصنعة يتوهم أن إسماعيل الشيانى هذا مجهول ، وليس كذلك ، فقد روى عنه عمرو بن دينار والأثرم `.

وقال الذهبى: ` إسماعيل معروف `.

قلت: ولكنه ليس على شرط مسلم ، وأورده ابن أبى حاتم (1/1/155) وذكر أنه روى عنه يعقوب بن خالد وابن ركانة هذا.

له شاهد آخر من حديث أبى هريرة مطولا.

أخرجه أبو داود (4450) والبيهقى (8/246 ـ 247) من طريق الزهرى سمعت رجلا من مزينة ممن يتبع العلم ويعيه ونحن عند سعيد بن المسيب فحدثنا عن أبى هريرة به.

ورجاله ثقات غير الرجل المزنى فإنه لم يسم.

ইরওয়াউল গালীল (1253)