*1265* - (خبر إسماعيل بن عياش عن غير واحد من أهل العلم قالوا: ` كتب أهل الجزيرة إلى عبد الرحمن بن غنم إنا شرطنا على أنفسها أن لا نتشبه بالمسلمين فى لبس قلنسوة ولا عمامة … الخ ` رواه الخلال (ص 301 ـ 302) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أره من طريق إسماعيل بن عياش [2]

وإنما أخرجه البيهقى (9/202) من طريق يحيى بن عقبة بن أبى البزار [3] عن سفيان الثورى والوليد بن نوح ، والسرى بن مصرف يذكرون عن طلحة بن مصرف عن مسروق عن عبد الرحمن بن غنم قال:

` كتب لعمر بن الخطاب رضى الله عنه حين صالح أهل الشام: بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب لعبد الله بن عمر أمير المؤمنين من نصارى مدينة كذا وكذا: إنكم لما قدمتم علينا سألناكم الأمان لأنفسنا وذرارينا وأموالنا وأهل ملتنا ، وشرطنا لكم على أنفسنا أن لا نحدث فى مدينتنا ولا فيما حولها ديرا ولا كنيسة.... وفيه: ولا نتشبه بهم فى شىء من لباسهم من قلنسوة ولا عمامة ولا فرق شعر ، ولا نتكلم بكلامهم ، ولا نتكنى بكناهم ، ولا نركب السروج … ولا نبيع الخمور ، وأن (نجر) [1] مقاديم رءوسنا ، وأن لا نظهر صلبنا وكتبنا فى شىء من طريق المسلمين ولا أسواقهم ، وأن لا نظهر الصليب على كنائسنا ، وأن لا نضرب بناقوس فى كنائسنا بين حضرة المسلمين ، وأن لا نخرج سعانينا ولا باعوثا ، ولا نرفع أصواتنا مع أمواتنا ، ولا نظهر النيران معهم فى شىء من طريق السلمين ، وأن نرشد المسلمين ، ولا نطلع عليهم فى منازلهم ، فلما أتيت عمر رضى الله عنه بالكتاب زاد فيه: وأن لا نضرب أحدا من المسلمين ، شرطنا لهم ذلك على أنفسنا وأهل ملتنا وقبلنا منهم الأمان ، فإن نحن خالفنا شيئا مما شرطناه لكم فضمناه على أنفسنا فلا ذمة لنا ، وقد حل لكم ما يحل لكم من أهل المعاندة والشقاوة ` قلت: وإسناده ضعيف جدا ، من أجل يحيى بن عقبة ، فقد قال ابن معين: ليس بشىء.

وفى رواية: كذاب خبيث عدو الله.

وقال البخارى: منكر الحديث.

وقال أبو حاتم: يفتعل الحديث.

ثم روى البيهقى عن أسلم قال: ` كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الأجناد أن اختموا رقاب أهل الجزية فى أعناقهم `.

قلت: وإسناده صحيح.

وأخرج (9/201) عن حرام بن معاوية قال: ` كتب إلينا عمر بن الخطاب رضى الله عنه: أن أدبوا الخيل ، ولا يرفعن

بين ظهرانيكم الصليب ، ولا يجاورنكم الخنازير `.

قلت: ورجاله ثقات غير حرام بن معاوية ذكره ابن حبان فى ` الثقات ` (1/21) ، وأورده ابن أبى حاتم (1/21/282) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

ইরওয়াউল গালীল (1265)