*1271* - (حديث أبى هريرة: ` لا تبدءوا اليهود والنصارى بالسلام وإذا لقيتم أحدهم فى الطريق فاضطروه إلى أضيقها ` رواه أحمد ومسلم وأبو داود والترمذى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أحمد (2/263 ، 266 ، 346 ، 444 ، 459 ، 525) ومسلم (7/5) والبخارى فى ` الأدب المفرد ` (1103 ، 1111) وأبو داود (5205) والترمذى (2/117) والطحاوى (2/397) والطيالسى (2424) والبيهقى (9/203) من طرق عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة مرفوعا به.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
ولفظ أبى داود وهو رواية لأحمد عن سهيل قال: ` خرجت مع أبى إلى الشام ، فجعلوا يمرون بصوامع فيها نصارى فيسلمون عليهم ، قال أبى: لا تبدءوهم بالسلام ، فإن أبا هريرة حدثنا … `.
وللحديث شواهد من رواية ابن عمر ، وأبى بصرة الغفارى وقيل أبى عبد الرحمن الجهنى.
أما حديث ابن عمر ، فهو من طريق عبد الله بن دينار عنه مرفوعا بلفظ: ` إنكم لاقون اليهود غدا ، لا تبدءوهم بالسلام ، فإن سلموا عليكم فقولوا: وعليكم `.
أخرجه البيهقى (9/203) بإسناد صحيح على شرط الشيخين ، وقد عزاه إليهما البيهقى عقبه ، ويعنى أصل الحديث لعادته ، وإلا فليس عندهما ` فلا تبدءوهم بالسلام `.
وكذلك رواه أحمد (2/9 ، 19 ، 58 ، 113) .
وأما حديث أبى عبد الرحمن الجهنى ، فيرويه محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبى حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزنى عنه مرفوعا بلفظ: ` إنى راكب غدا إلى اليهود ، فلا تبدءوهم بالسلام ، فإذا سلموا عليكم ، فقولوا: وعليكم `.
أخرجه ابن ماجه (3699) والطحاوى وأحمد (4/233) وكذا أبو بكر ابن أبى شيبة فى ` مسنده ` كما فى ` الزوائد ` للحافظ البوصيرى (ق 223/1) وقال: ` وإسناده ضعيف لتدليس ابن إسحاق `.
قلت: قد صرح بالتحديث عند الإمام أحمد فى إحدى روايتيه عنه ، فزالت شبهة تدليسه ، وإنما علته الاختلاف عليه ، ومخالفته لغيره ، فقد رواه جماعة عنه كما تقدم ، وخالفهم أحمد بن خالد ويحيى بن واضح وعبيد الله بن عمر وقالوا: عنه عن يزيد بن أبى حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزنى عن أبى
بصرة الغفارى به.
أخرجه البخارى فى ` الأدب المفرد ` (1102) .
وتابعه عليه عبد الله بن لهيعة وعبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبى حبيب عن مرثد عن أبى بصرة به ، ويأتى لفظه فى الكتاب بعد ثلاثة أحاديث.
أخرجه الطحاوى وأحمد (6/398) .
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات إلى أبى بصرة ، وهو صحابى معروف ، بخلاف أبى عبد الرحمن الجهنى فإنه مختلف فى صحبته ، وذكره فى هذا الحديث شاذ لتفرد ابن إسحاق به ، ومخالفته لعبد الله وعبد الحميد ، لا سيما وهو قد وافقهما فى الرواية الأخرى عنه فهى المحفوظة كما جزم بذلك الحافظ فى ` الفتح ` (11/37) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أحمد (2/263 ، 266 ، 346 ، 444 ، 459 ، 525) ومسلم (7/5) والبخارى فى ` الأدب المفرد ` (1103 ، 1111) وأبو داود (5205) والترمذى (2/117) والطحاوى (2/397) والطيالسى (2424) والبيهقى (9/203) من طرق عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة مرفوعا به.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
ولفظ أبى داود وهو رواية لأحمد عن سهيل قال: ` خرجت مع أبى إلى الشام ، فجعلوا يمرون بصوامع فيها نصارى فيسلمون عليهم ، قال أبى: لا تبدءوهم بالسلام ، فإن أبا هريرة حدثنا … `.
وللحديث شواهد من رواية ابن عمر ، وأبى بصرة الغفارى وقيل أبى عبد الرحمن الجهنى.
أما حديث ابن عمر ، فهو من طريق عبد الله بن دينار عنه مرفوعا بلفظ: ` إنكم لاقون اليهود غدا ، لا تبدءوهم بالسلام ، فإن سلموا عليكم فقولوا: وعليكم `.
أخرجه البيهقى (9/203) بإسناد صحيح على شرط الشيخين ، وقد عزاه إليهما البيهقى عقبه ، ويعنى أصل الحديث لعادته ، وإلا فليس عندهما ` فلا تبدءوهم بالسلام `.
وكذلك رواه أحمد (2/9 ، 19 ، 58 ، 113) .
وأما حديث أبى عبد الرحمن الجهنى ، فيرويه محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبى حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزنى عنه مرفوعا بلفظ: ` إنى راكب غدا إلى اليهود ، فلا تبدءوهم بالسلام ، فإذا سلموا عليكم ، فقولوا: وعليكم `.
أخرجه ابن ماجه (3699) والطحاوى وأحمد (4/233) وكذا أبو بكر ابن أبى شيبة فى ` مسنده ` كما فى ` الزوائد ` للحافظ البوصيرى (ق 223/1) وقال: ` وإسناده ضعيف لتدليس ابن إسحاق `.
قلت: قد صرح بالتحديث عند الإمام أحمد فى إحدى روايتيه عنه ، فزالت شبهة تدليسه ، وإنما علته الاختلاف عليه ، ومخالفته لغيره ، فقد رواه جماعة عنه كما تقدم ، وخالفهم أحمد بن خالد ويحيى بن واضح وعبيد الله بن عمر وقالوا: عنه عن يزيد بن أبى حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزنى عن أبى
بصرة الغفارى به.
أخرجه البخارى فى ` الأدب المفرد ` (1102) .
وتابعه عليه عبد الله بن لهيعة وعبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبى حبيب عن مرثد عن أبى بصرة به ، ويأتى لفظه فى الكتاب بعد ثلاثة أحاديث.
أخرجه الطحاوى وأحمد (6/398) .
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات إلى أبى بصرة ، وهو صحابى معروف ، بخلاف أبى عبد الرحمن الجهنى فإنه مختلف فى صحبته ، وذكره فى هذا الحديث شاذ لتفرد ابن إسحاق به ، ومخالفته لعبد الله وعبد الحميد ، لا سيما وهو قد وافقهما فى الرواية الأخرى عنه فهى المحفوظة كما جزم بذلك الحافظ فى ` الفتح ` (11/37) .
ইরওয়াউল গালীল (1271)