*1276* - (حديث أنس: ` نهينا ، أو: أمرنا أن لا نزيد أهل الذمة على: وعليكم `. رواه أحمد (ص 304) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أجده فى ` المسند ` الآن ،
وقد عزاه إليه ابن قدامة فى ` المغنى ` (8/536) والهيثمى فى ` المجمع ` (8/41) والحافظ فى ` الفتح ` (11/38) وقال: ` سنده جيد ` وقال الهيثمى: ` ورجاله رجال الصحيح `.
وهو من رواية حميد بن زاذويه (1) وهو غير حميد الطويل فى الأصح عن أنس ، كما قال الحافظ.
قلت: وحينئذ فقوله فى سنده: ` جيد ` غير جيد ، لأن حميدا هذا مجهول كما صرح بذلك هو نفسه فى ` التقريب ` ، فأنى لإسناده الجودة؟ !
ومنه تعلم خطأ قول الهيثمى أيضا ` رجاله رجال الصحيح ` فليس هو منهم ، وقد ذكره الحافظ تمييزا وذكر أن الحافظ المزى خلطه بـ ` حميد الطويل ` ، فالظاهر أن الهيثمى تبعه فى ذلك ، فإن حميد الطويل من رجال الصحيح.
والله أعلم.
ثم رأيته فى ` المسند ` (3/113) : حدثنا إسماعيل بن علية ، أنبأنا ابن عون ، عن حميد بن (ذويه) [1] به.
نعم الحديث صحيح عن أنس ، ولكن بغير هذا اللفظ ، وله عنه طرق:
الأولى: عن قتادة عنه قال: ` إن يهوديا مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، فقال: ` السلام عليكم `؟ فقال نبى الله صلى الله عليه وسلم: أتدرون ما قال هذا؟ قالوا: سلم يا رسول الله ، قال: لا ، ولكنه قال: كذا وكذا ، ثم قال: ردوه على ، فردوه عليه، فقال: قلت: السام عليكم ، قال: نعم ، فقال نبى الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: إذا سلم عليكم أهل الكتاب ، فقولوا: وعليك ما قلت.
وفى رواية: وعليكم أى ما قلت `.
أخرجه مسلم (7/4) والبخارى فى ` الأدب المفرد ` (1105) وأبو داود (5207) وابن حبان (1941) وأحمد (3/214 ، 234 ، 262 ، 289) والروايتان له من طرق عن قتادة به.
قلت: وإسناده صحيح على شرطهما.
وأخرجه ابن حبان من طريق سعيد بن أبى عروبة عن قتادة به إلا أنه قال: ` قال: لا ، إنما قال: السام عليكم ، أى: تسأمون دينكم ، فإذا سلم عليكم رجل من أهل الكتاب ، فقولوا وعليك `.
أخرجه ابن حبان (1941) وكذا البزار وبقى بن مخلد فى ` تفسيره ` كما فى ` الفتح ` وقال (11/35) : ` قلت: يحتمل أن يكون قوله: ` أى تسأمون دينكم ` تفسير قتادة كما بينته رواية عبد الوارث بن سعيد عن سعيد بن أبى عروبة قال: كان قتادة يقول فى تفسير ` السام عليكم ` تسأمون دينكم.
ذكره الخطابى `.
قلت: وهذا هو الأشبه أنه من تفسير قتادة.
والله أعلم.
الثانية: عن عبيد الله بن أبى بكر قال: سمعت أنسا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
` إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم `.
أخرجه مسلم (7/3) [1]
الثالثة: عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك قال: سمعت أنسى بن مالك يحدث: ` أن يهوديا مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: السام عليك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلا نقتله؟ (وفى رواية: فقال عمر: ألا (1) أضرب عنقه؟) فقال: لا ، ولكن إذا سلم عليكم أهل الكتاب ، فقولوا: وعليكم `.
أخرجه البخارى (4/330) والطيالسى (2069) وعنه أحمد (3/210) والزيادة له.
وأحمد أيضا (3/218) والسياق له من طريق شعبة عنه.
الرابعة: عن ثابت عن أنس: ` أن اليهود دخلوا على النبى صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: السام عليك ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: السام عليكم ، فقالت عائشة: السام عليكم يا إخوان القردة والخنازير ، ولعنة الله وغضبه! فقال: يا عائشة مه! فقالت: يا رسول الله أما سمعت ما قالوا؟ قال: أو ما سمعت ما رددت عليهم؟ يا عائشة! لم يدخل الرفق فى شىء إلا زانه ، ولم ينزع من شىء إلا شأنه `.
أخرجه أحمد (3/241) : حدثنا مؤمل حدثنا حماد حدثنا ثابت به.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات على شرط مسلم غير مؤمل ، وهو ابن إسماعيل بصرى ، صدوق سىء الحفظ.
ثم رأيت الحديث أورده السيوطى فى ` الجامع الصغير ` بلفظ: ` لا تزيدوا أهل الكتاب على (وعليكم) `.
وقال:
` رواه أبو عوانة عن أنس `.
قلت: وغالب الظن أنه من الطريق الأولى ، فإن كان كذلك ، فلا يصلح شاهدا كما هو ظاهر.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أجده فى ` المسند ` الآن ،
وقد عزاه إليه ابن قدامة فى ` المغنى ` (8/536) والهيثمى فى ` المجمع ` (8/41) والحافظ فى ` الفتح ` (11/38) وقال: ` سنده جيد ` وقال الهيثمى: ` ورجاله رجال الصحيح `.
وهو من رواية حميد بن زاذويه (1) وهو غير حميد الطويل فى الأصح عن أنس ، كما قال الحافظ.
قلت: وحينئذ فقوله فى سنده: ` جيد ` غير جيد ، لأن حميدا هذا مجهول كما صرح بذلك هو نفسه فى ` التقريب ` ، فأنى لإسناده الجودة؟ !
ومنه تعلم خطأ قول الهيثمى أيضا ` رجاله رجال الصحيح ` فليس هو منهم ، وقد ذكره الحافظ تمييزا وذكر أن الحافظ المزى خلطه بـ ` حميد الطويل ` ، فالظاهر أن الهيثمى تبعه فى ذلك ، فإن حميد الطويل من رجال الصحيح.
والله أعلم.
ثم رأيته فى ` المسند ` (3/113) : حدثنا إسماعيل بن علية ، أنبأنا ابن عون ، عن حميد بن (ذويه) [1] به.
نعم الحديث صحيح عن أنس ، ولكن بغير هذا اللفظ ، وله عنه طرق:
الأولى: عن قتادة عنه قال: ` إن يهوديا مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، فقال: ` السلام عليكم `؟ فقال نبى الله صلى الله عليه وسلم: أتدرون ما قال هذا؟ قالوا: سلم يا رسول الله ، قال: لا ، ولكنه قال: كذا وكذا ، ثم قال: ردوه على ، فردوه عليه، فقال: قلت: السام عليكم ، قال: نعم ، فقال نبى الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: إذا سلم عليكم أهل الكتاب ، فقولوا: وعليك ما قلت.
وفى رواية: وعليكم أى ما قلت `.
أخرجه مسلم (7/4) والبخارى فى ` الأدب المفرد ` (1105) وأبو داود (5207) وابن حبان (1941) وأحمد (3/214 ، 234 ، 262 ، 289) والروايتان له من طرق عن قتادة به.
قلت: وإسناده صحيح على شرطهما.
وأخرجه ابن حبان من طريق سعيد بن أبى عروبة عن قتادة به إلا أنه قال: ` قال: لا ، إنما قال: السام عليكم ، أى: تسأمون دينكم ، فإذا سلم عليكم رجل من أهل الكتاب ، فقولوا وعليك `.
أخرجه ابن حبان (1941) وكذا البزار وبقى بن مخلد فى ` تفسيره ` كما فى ` الفتح ` وقال (11/35) : ` قلت: يحتمل أن يكون قوله: ` أى تسأمون دينكم ` تفسير قتادة كما بينته رواية عبد الوارث بن سعيد عن سعيد بن أبى عروبة قال: كان قتادة يقول فى تفسير ` السام عليكم ` تسأمون دينكم.
ذكره الخطابى `.
قلت: وهذا هو الأشبه أنه من تفسير قتادة.
والله أعلم.
الثانية: عن عبيد الله بن أبى بكر قال: سمعت أنسا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
` إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم `.
أخرجه مسلم (7/3) [1]
الثالثة: عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك قال: سمعت أنسى بن مالك يحدث: ` أن يهوديا مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: السام عليك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلا نقتله؟ (وفى رواية: فقال عمر: ألا (1) أضرب عنقه؟) فقال: لا ، ولكن إذا سلم عليكم أهل الكتاب ، فقولوا: وعليكم `.
أخرجه البخارى (4/330) والطيالسى (2069) وعنه أحمد (3/210) والزيادة له.
وأحمد أيضا (3/218) والسياق له من طريق شعبة عنه.
الرابعة: عن ثابت عن أنس: ` أن اليهود دخلوا على النبى صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: السام عليك ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: السام عليكم ، فقالت عائشة: السام عليكم يا إخوان القردة والخنازير ، ولعنة الله وغضبه! فقال: يا عائشة مه! فقالت: يا رسول الله أما سمعت ما قالوا؟ قال: أو ما سمعت ما رددت عليهم؟ يا عائشة! لم يدخل الرفق فى شىء إلا زانه ، ولم ينزع من شىء إلا شأنه `.
أخرجه أحمد (3/241) : حدثنا مؤمل حدثنا حماد حدثنا ثابت به.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات على شرط مسلم غير مؤمل ، وهو ابن إسماعيل بصرى ، صدوق سىء الحفظ.
ثم رأيت الحديث أورده السيوطى فى ` الجامع الصغير ` بلفظ: ` لا تزيدوا أهل الكتاب على (وعليكم) `.
وقال:
` رواه أبو عوانة عن أنس `.
قلت: وغالب الظن أنه من الطريق الأولى ، فإن كان كذلك ، فلا يصلح شاهدا كما هو ظاهر.
ইরওয়াউল গালীল (1276)