*1300* - (حديث: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم [كان] ينهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن تناله أيديهم ` رواه مسلم (ص 312) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه مسلم (6/30) وكذا ابن ماجه (2880) من طريق الليث عن نافع عن عبد الله بن عمر به.

ثم أخرجه مسلم وأحمد (2/6 ، 10) من طريق أيوب عن نافع به بلفظ: ` لا تسافروا بالقرآن فإنى أخاف أن يناله العدو `.

ثم أخرجه مسلم عن الضحاك بن عثمان ، وأحمد (2/55) عن عبيد الله كلاهما عن نافع به مثل رواية الليث بن سعد.

وتابعه ابن إسحاق عن نافع به دون الشطر الثانى.

أخرجه أحمد (2/76) وعلقه البخارى.

وتابعهم مالك عن نافع به ، إلا أنه جعل الشطر الثانى منه من قوله ، فقال: ` قال مالك: وإنما ذلك مخافة أن يناله العدو `.

أخرجه هكذا فى ` الموطأ ` (2/446/7) وعنه البخارى (2/245) ومسلم وأبو داود (2610) وابن ماجه (2879) وأحمد (2/7 ، 63) كلهم عن مالك به إلا أنهم اختلفوا عليه ، فالشيخان لم يذكرا الشطر الثانى منه أصلا.

وأبو داود جعله من كلام مالك ، وابن ماجه وأحمد جعلاه من تمام الحديث ، وهو الصواب الذى صححه الحافظ فى ` فتح البارى ` (6/93) أنه مرفوع وليس بمدرج.

قال: ` ولعل مالكا كان يجزم به ، ثم صار يشك فى رفعه ، فجعله من تفسير نفسه `.

لكن الحافظ وهم فى نسبته هذه الزيادة لرواية ابن إسحاق عند أحمد ، وليس كذلك كما تقدم ذكره.

ويؤيد ما صوبنا ، أن للحديث طريقا أخرى عن ابن عمر ، فقال الإمام أحمد (2/128) : حدثنا عبيد بن أبى قرة حدثنا سليمان يعنى ابن بلال عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: ` نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو ، مخافة أن يناله العدو `.

قلت: وهذا إسناد صحيح ، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عبيد هذا ، فقال ابن معين: ما به بأس.

وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صدوق.

وقال البخارى: لا يتابع فى حديثه.

ويعنى حديثا خاصا فى قصة العباس ، فلا يضره ذلك إن شاء الله تعالى.

ইরওয়াউল গালীল (1300)