*136* - (حديث: قالت أم سلمة: قلت: يا رسول الله إنى امرأة أشد ضفر رأسى أفأنقضه لغسل الجنابة؟ فقال: ` لا ، إنما يكفيك أن تحثى على رأسك ثلاث حثيات ثم تفيضين عليك الماء فتطهرين `. رواه مسلم (ص 40) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه مسلم (1/178) وكذا أبو عوانة فى صحيحه وأصحاب السنن الأربعة والدارقطنى والبيهقى وأحمد من طرق عن سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة عن أم سلمة قالت: فذكره.

وقال الترمذى: ` حسن صحيح `.

قلت: وقد تابعه سفيان الثورى عن أيوب بن موسى به.

أخرجه أحمد ومسلم عن يزيد بن هارون ، ومسلم والبيهقى عن عبد الرزاق قالا: أخبرنا الثورى به.

وفى حديث عبد الرزاق: ` فأنقضه للحيضة والجنابة ` وأخرجه أبو عوانة من الطريقين عن الثورى دون قوله: ` الحيضة `.

وتابعه أيضا روح بن القاسم: حدثنا أيوب بن موسى به ، ولم يذكر ` الحيضة `.

رواه مسلم.

ومن ذلك يتبين أن ذكر ` الحيضة ` فى الحديث شاذ لا يثبت لتفرد عبد الرزاق بها عن الثورى خلافا ليزيد بن هارون عنه ولابن عيينة وروح بن القاسم عن أيوب بن موسى فإنهم لم يذكروها كما رأيت ، ولذلك قال العلامة ابن القيم فى ` تهذيب السنن `:

(الصحيح فى حديث أم سلمة الاقتصار على ذكر الجنابة دون الحيض ، وليست لفظة ` الحيض ` بمحفوظة ` - ثم ساق الروايات المتقدمة ثم قال -: فقد اتفق ابن عيينة وروح بن القاسم عن أيوب فاقتصر على الجنابة ، واختلف فيه على الثورى ، فقال يزيد بن هارون عنه كما قال ابن عيينة وروح ، وقال عبد الرزاق عنه: ` أفأنقضه للحيضة والجنابة؟ `.

ورواية الجماعة أولى بالصواب ، فلو أن الثورى لم يختلف عليه لترجحت رواية ابن عيينة وروح ، فكيف وقد روى عنه يزيد بن هارون مثل رواية الجماعة؟

ومن أعطى النظر حقه علم أن هذه اللفظة ليست محفوظة فى الحديث.

ইরওয়াউল গালীল (136)