*1423* - (حديث: أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لرجلين اختصما فى مواريث درست بينهما: ` استهما وتوخيا الحق وليحلل أحدكما صاحبه ` رواه أحمد وأبو داود (ص 369) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
أخرجه أبو داود (3584 و3585) وكذا أبو عبيد فى ` غريب الحديث ` (105/1) والدارقطنى (526) وكذا الحاكم (4/95) والبيهقى (6/66) وأحمد (6/320) من طرق عن أسامة بن زيد عن عبد الله بن رافع عن أم سلمة قالت: ` جاء رجلان من الأنصار يختصمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى مواريث بينهما قد درست ، ليس بينهما بينة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكم تختصمون إلى ، وإنما أنا بشر ، ولعل بعضكم ألحن بحجته أو قد قال لحجته من بعض فإنى أقضى بينكم على نحو ما أسمع فمن قضيت له من حق أخيه شيئا فلا يأخذه ، فإنما أقطع له قطعة من النار ، يأتى بها أسطاما فى عنقه يوم القيامة ، فبكى الرجلان ، وقال كل واحد منهما: حقى لأخى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إذ قلتما ، فاذهبا ، فاقتسما ، ثم توخيا الحق ، ثم استهما ، ثم ليحلل كل واحد منكما صاحبه `.
واللفظ لأحمد.
وقال أبو داود: ` فاقتسما وتوخيا الحق ، ثم استهما ، ثم تحالا `.
وقال الحاكم:
` صحيح على شرط مسلم `.
ووافقه الذهبى.
قلت: وهو كما قالا ، غير أن أسامة بن زيد ، وهو الليثى أبو زيد المدنى فى حفظه ضعف يسير ، فحديثه حسن.
وللحديث طرق أخرى عن أم سلمة نحوه أصح من هذه تأتى برقم (2621) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
أخرجه أبو داود (3584 و3585) وكذا أبو عبيد فى ` غريب الحديث ` (105/1) والدارقطنى (526) وكذا الحاكم (4/95) والبيهقى (6/66) وأحمد (6/320) من طرق عن أسامة بن زيد عن عبد الله بن رافع عن أم سلمة قالت: ` جاء رجلان من الأنصار يختصمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى مواريث بينهما قد درست ، ليس بينهما بينة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكم تختصمون إلى ، وإنما أنا بشر ، ولعل بعضكم ألحن بحجته أو قد قال لحجته من بعض فإنى أقضى بينكم على نحو ما أسمع فمن قضيت له من حق أخيه شيئا فلا يأخذه ، فإنما أقطع له قطعة من النار ، يأتى بها أسطاما فى عنقه يوم القيامة ، فبكى الرجلان ، وقال كل واحد منهما: حقى لأخى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إذ قلتما ، فاذهبا ، فاقتسما ، ثم توخيا الحق ، ثم استهما ، ثم ليحلل كل واحد منكما صاحبه `.
واللفظ لأحمد.
وقال أبو داود: ` فاقتسما وتوخيا الحق ، ثم استهما ، ثم تحالا `.
وقال الحاكم:
` صحيح على شرط مسلم `.
ووافقه الذهبى.
قلت: وهو كما قالا ، غير أن أسامة بن زيد ، وهو الليثى أبو زيد المدنى فى حفظه ضعف يسير ، فحديثه حسن.
وللحديث طرق أخرى عن أم سلمة نحوه أصح من هذه تأتى برقم (2621) .
ইরওয়াউল গালীল (1423)