*1427* - (روى: ` أن الضحاك بن خليفة ساق خليجا من العريض ، فأراد أن يمر فى أرض محمد بن مسلمة ، فأبى ، فكلم فيه عمرا فدعى محمدا ، وأمره أن يخلى سبيله ، فقال: لا والله ، فقال له عمر: لم تمنع أخاك ما ينفعه وهو لك نافع تسقى به أولا وآخرا وهو لا يضرك؟ ! فقال له محمد: لا والله ، فقال عمر: والله ليمرن به ولو على بطنك ، فأمره عمر أن يمر به ففعل `. رواه مالك فى الموطأ ، وسعيد فى سننه (ص 372) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

قال مالك (2/746/33) : عن عمرو بن يحيى المازنى عن أبيه: ` أن الضحاك بن خليفة ساق خليجا له من العريض ، فأراد أن يمر به فى أرض محمد بن مسلمة ، فأبى محمد ، فقال له الضحاك: لم تمنعنى ، وهو لك منفعة ، تشرب به أولا وآخرا ، ولا يضرك؟ ! فأبى محمد ، فكلم فيه الضحاك عمر بن الخطاب فدعا عمر بن الخطاب محمد بن مسلمة ، فأمره أن يخلى سبيله ، فقال محمد: لا ، فقال عمر: لم تمنع … `.

قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.



‌‌(1427/1) - (حديث: `لا ضرر ولا ضرار` (ص373)

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح

وتقدم برقم (896)

ইরওয়াউল গালীল (1427)