*1476* - (حديث: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم نهى عن عسب الفحل وعن قفيز الطحان `. رواه الدارقطنى (ص 407) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه الدارقطنى فى ` سننه ` (ص 308) وعنه البيهقى
(5/339) من طريق وكيع وعبيد الله بن موسى ، قالا: أخبرنا سفيان عن هشام أبى كليب عن ابن أبى نعم البجلى عن أبى سعيد الخدرى قال: ` نهى عن … `.
وليس فى رواية وكيع الشطر الثانى منه.
هكذا روياه بالبناء على المجهول ، لم يذكر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال البيهقى عقبه: ` ورواه ابن المبارك عن سفيان ، كما رواه عبيد الله ، وقال: ` نهى `.
وكذلك قال إسحاق الحنظلى عن وكيع: ` نهى عن عسب الفحل `.
ورواه عطاء بن السائب عن عبد الرحمن بن أبى نعم قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره `.
قلت: وفيما ذكر البيهقى أن لفظ ابن المبارك ` نهى ` على المجهول أيضا نظر ، أخرجه الطحاوى فى ` مشكل الآثار ` (1/307) من طريق الحسن بن عيسى ابن ماسرجس مولى ابن المبارك ، ونعيم بن حماد قالا: حدثنا ابن المبارك عن سفيان يعنى الثورى به بلفظ المبنى للمعلوم: ` نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم....`.
فلعل ما ذكره البيهقى رواية وقعت له عن ابن المبارك. [1]
ثم إن إسناد الحديث عندى صحيح ، فإن رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير هشام هذا ، وهو هشام بن كليب أبو كليب ، أورد له الذهبى فى ` الميزان ` هذا الحديث ، وقال: ` هذا منكر ، وراويه لا يعرف `.
كذا قال ، وقد أورده ابن أبى حاتم فى ` الجرح التعديل ` (4/2/68) وروى عن عبد الله بن أحمد قال: ` سألت أبى عن هشام بن كليب الذى يروى عنه الثورى؟ فقال: ثقة `.
وأورده ابن حبان فى ` الثقات ` (2/293) وذكر أنه من أهل الكوفة.
وقد صحح الحديث الحافظ عبد الحق الأشبيلى فى ` أحكامه ` (ق 154/2) رقم (بتحقيقى) ، فإنه ذكره من طريق الدارقطنى ، وسكت عليه ، مشيرا به إلى صحته ، كما نص عليه فى مقدمته.
وقد أورده بلفظ: ` نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم … ` ، وذلك من أوهامه ، فإنه عند الدارقطنى باللفظ المبنى للمجهول ، كما عرفت.
وأما تعقب ابن القطان له بأنه لم يجده ، إلا بلفظ البناء لما لم يسم فاعله ، وبأن فيه هشاما أبا كليب لا يعرف (1) .
فالجواب عن الأول ، أننا وجدناه باللفظ المبنى للمعلوم عند الطحاوى موصولا ، والبيهقى مرسلا كما تقدم.
وأما الجواب عن الآخر ، فهو أنه قد عرفه من وثقه ، وهو الإمام أحمد ، وابن أبى حاتم ، ثم ابن حبان.
باب المساقاة
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه الدارقطنى فى ` سننه ` (ص 308) وعنه البيهقى
(5/339) من طريق وكيع وعبيد الله بن موسى ، قالا: أخبرنا سفيان عن هشام أبى كليب عن ابن أبى نعم البجلى عن أبى سعيد الخدرى قال: ` نهى عن … `.
وليس فى رواية وكيع الشطر الثانى منه.
هكذا روياه بالبناء على المجهول ، لم يذكر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال البيهقى عقبه: ` ورواه ابن المبارك عن سفيان ، كما رواه عبيد الله ، وقال: ` نهى `.
وكذلك قال إسحاق الحنظلى عن وكيع: ` نهى عن عسب الفحل `.
ورواه عطاء بن السائب عن عبد الرحمن بن أبى نعم قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره `.
قلت: وفيما ذكر البيهقى أن لفظ ابن المبارك ` نهى ` على المجهول أيضا نظر ، أخرجه الطحاوى فى ` مشكل الآثار ` (1/307) من طريق الحسن بن عيسى ابن ماسرجس مولى ابن المبارك ، ونعيم بن حماد قالا: حدثنا ابن المبارك عن سفيان يعنى الثورى به بلفظ المبنى للمعلوم: ` نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم....`.
فلعل ما ذكره البيهقى رواية وقعت له عن ابن المبارك. [1]
ثم إن إسناد الحديث عندى صحيح ، فإن رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير هشام هذا ، وهو هشام بن كليب أبو كليب ، أورد له الذهبى فى ` الميزان ` هذا الحديث ، وقال: ` هذا منكر ، وراويه لا يعرف `.
كذا قال ، وقد أورده ابن أبى حاتم فى ` الجرح التعديل ` (4/2/68) وروى عن عبد الله بن أحمد قال: ` سألت أبى عن هشام بن كليب الذى يروى عنه الثورى؟ فقال: ثقة `.
وأورده ابن حبان فى ` الثقات ` (2/293) وذكر أنه من أهل الكوفة.
وقد صحح الحديث الحافظ عبد الحق الأشبيلى فى ` أحكامه ` (ق 154/2) رقم (بتحقيقى) ، فإنه ذكره من طريق الدارقطنى ، وسكت عليه ، مشيرا به إلى صحته ، كما نص عليه فى مقدمته.
وقد أورده بلفظ: ` نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم … ` ، وذلك من أوهامه ، فإنه عند الدارقطنى باللفظ المبنى للمجهول ، كما عرفت.
وأما تعقب ابن القطان له بأنه لم يجده ، إلا بلفظ البناء لما لم يسم فاعله ، وبأن فيه هشاما أبا كليب لا يعرف (1) .
فالجواب عن الأول ، أننا وجدناه باللفظ المبنى للمعلوم عند الطحاوى موصولا ، والبيهقى مرسلا كما تقدم.
وأما الجواب عن الآخر ، فهو أنه قد عرفه من وثقه ، وهو الإمام أحمد ، وابن أبى حاتم ، ثم ابن حبان.
باب المساقاة
ইরওয়াউল গালীল (1476)