*149* - (حديث زيد بن ثابت: ` أنه رأى النبى صلى الله عليه وسلم تجرد لإهلاله واغتسل `. رواه الترمذى وحسنه (ص43) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
أخرجه الترمذى (1/159) وكذا الدارمى (2/31)
والدارقطنى (ص 256) والبيهقى (5/32) من طرق عن عبد الرحمن بن أبى الزناد عن أبيه عن خارجه بن زيد بن ثابت عن أبيه به.
وقال الترمذى: ` هذا حديث حسن غريب `.
قلت: وهذا سند حسن ، فإن عبد الرحمن بن أبى الزناد وإن تكلم فيه فإنما ذلك لضعف فى حفظه لا لتهمة فى نفسه ، وليس ضعفه شديدا ، فهو حسن الحديث لاسيما فى الشواهد ، ومن شواهد حديثه هذا:
ما أخرجه الدارقطنى والحاكم (1/447) والبيهقى عن يعقوب بن عطاء عن أبيه عن ابن عباس قال: اغتسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لبس ثيابه ، فلما أتى ذا الحليفة صلى ركعتين ، ثم قعد على بعيره ، فلما استوى به على البيداء أخرج [1] بالحج.
وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد فإن يعقوب بن عطاء بن أبى رباح ممن جمع أئمة الإسلام حديثه `. ووافقه الذهبى مع أن يعقوب بن عطاء أورده فى ` الميزان ` وحكى تضعيفه عن أحمد وغيره ولم يذكر أحدا وثقه! فأنى له الصحة؟ !
ولذلك قال البيهقى عقبه: ` يعقوب بن عطاء غير قوى `.
وقال الحافظ فى ` التلخيص ` (ص 208) : ` ضعيف ` وكذا قال فى ` التقريب `.
ومن شواهده أيضا: قول ابن عمر: ` إن من السنة أن يغتسل إذا أراد أن يحرم وإذا أراد أن يدخل مكة `.
رواه الدارقطنى والحاكم وقال: ` صحيح على شرط الشيخين ` ، ووافقه الذهبى.
وإنما هو صحيح فقط فإن فيه سهل بن يوسف ولم يرو له الشيخان.
وهذا وإن كان موقوفا فإن قوله ` من السنة ` إنما يعنى سنته صلى الله عليه وسلم كما هو مقرر فى علم أصول الفقه ، ولهذا فالحديث بهذين الشاهدين صحيح إن شاء الله تعالى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
أخرجه الترمذى (1/159) وكذا الدارمى (2/31)
والدارقطنى (ص 256) والبيهقى (5/32) من طرق عن عبد الرحمن بن أبى الزناد عن أبيه عن خارجه بن زيد بن ثابت عن أبيه به.
وقال الترمذى: ` هذا حديث حسن غريب `.
قلت: وهذا سند حسن ، فإن عبد الرحمن بن أبى الزناد وإن تكلم فيه فإنما ذلك لضعف فى حفظه لا لتهمة فى نفسه ، وليس ضعفه شديدا ، فهو حسن الحديث لاسيما فى الشواهد ، ومن شواهد حديثه هذا:
ما أخرجه الدارقطنى والحاكم (1/447) والبيهقى عن يعقوب بن عطاء عن أبيه عن ابن عباس قال: اغتسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لبس ثيابه ، فلما أتى ذا الحليفة صلى ركعتين ، ثم قعد على بعيره ، فلما استوى به على البيداء أخرج [1] بالحج.
وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد فإن يعقوب بن عطاء بن أبى رباح ممن جمع أئمة الإسلام حديثه `. ووافقه الذهبى مع أن يعقوب بن عطاء أورده فى ` الميزان ` وحكى تضعيفه عن أحمد وغيره ولم يذكر أحدا وثقه! فأنى له الصحة؟ !
ولذلك قال البيهقى عقبه: ` يعقوب بن عطاء غير قوى `.
وقال الحافظ فى ` التلخيص ` (ص 208) : ` ضعيف ` وكذا قال فى ` التقريب `.
ومن شواهده أيضا: قول ابن عمر: ` إن من السنة أن يغتسل إذا أراد أن يحرم وإذا أراد أن يدخل مكة `.
رواه الدارقطنى والحاكم وقال: ` صحيح على شرط الشيخين ` ، ووافقه الذهبى.
وإنما هو صحيح فقط فإن فيه سهل بن يوسف ولم يرو له الشيخان.
وهذا وإن كان موقوفا فإن قوله ` من السنة ` إنما يعنى سنته صلى الله عليه وسلم كما هو مقرر فى علم أصول الفقه ، ولهذا فالحديث بهذين الشاهدين صحيح إن شاء الله تعالى.
ইরওয়াউল গালীল (149)