*1516* - (حديث سمرة مرفوعا: ` على اليد ما أخذت حتى تؤديه ` رواه الخمسة ، وصححه الحاكم (ص 431) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أبو داود (3561) والترمذى (1/239) وابن ماجه (2400) والحاكم (2/47) والبيهقى (6/90) وأحمد (5/8 و12 و13) من طريق الحسن عن سمرة به.
وزادوا جميعا إلا ابن ماجه: ` ثم إن الحسن نسى فقال: هو أمينك ، لا ضمان عليك `.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد على شرط البخارى `.
وأقول: هو صحيح وعلى شرط البخارى لو أن الحسن صرح بالتحديث عن سمرة ، فقد أخرج البخارى عنه به حديث العقيقة ، أما وهو لم يصرح به ، بل عنعنه ، وهو مذكور فى المدلسين ، فليس الحديث إذن بصحيح الإسناد ، وقد جرت عادة المحدثين إعلال هذا الإسناد بقولهم: ` والحسن مختلف فى سماعه من سمرة `.
وبهذا أعله الحافظ فى ` التلخيص ` (3/53) .
وقال الصنعانى فى ` سبل السلام `: ` وللحفاظ فى سماعه منه ثلاث مذاهب:
الأول: أنه سمع منه مطلقا ، وهو مذهب على بن المدينى والبخارى والترمذى.
والثانى: لا ، مطلقا ، وهو مذهب يحيى بن سعيد القطان ويحيى بن معين وابن حبان.
والثالث: لم يسمع منه إلا حديث العقيقة ، وهو مذهب النسائى ، واختاره ابن عساكر ، وادعى عبد الحق أنه الصحيح.
قلت: ونحن لم نعلم تصريحه بالسماع عن سمرة فى غير حديث العقيقة ، فيتجه أن يكون الصواب القول الثالث.
وإذا ضممنا إلى ذلك ما جاء فى ترجمة الحسن البصرى ، وخلاصته ما فى ` التقريب `: ` ثقة ففيه فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ، ويدلس `.
فينتج من ذلك عدم الاحتجاج بحديث الحسن عن سمرة إذا عنعنه ، كما فعل فى هذا الحديث ، والله أعلم.
كتاب الغصب
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أبو داود (3561) والترمذى (1/239) وابن ماجه (2400) والحاكم (2/47) والبيهقى (6/90) وأحمد (5/8 و12 و13) من طريق الحسن عن سمرة به.
وزادوا جميعا إلا ابن ماجه: ` ثم إن الحسن نسى فقال: هو أمينك ، لا ضمان عليك `.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد على شرط البخارى `.
وأقول: هو صحيح وعلى شرط البخارى لو أن الحسن صرح بالتحديث عن سمرة ، فقد أخرج البخارى عنه به حديث العقيقة ، أما وهو لم يصرح به ، بل عنعنه ، وهو مذكور فى المدلسين ، فليس الحديث إذن بصحيح الإسناد ، وقد جرت عادة المحدثين إعلال هذا الإسناد بقولهم: ` والحسن مختلف فى سماعه من سمرة `.
وبهذا أعله الحافظ فى ` التلخيص ` (3/53) .
وقال الصنعانى فى ` سبل السلام `: ` وللحفاظ فى سماعه منه ثلاث مذاهب:
الأول: أنه سمع منه مطلقا ، وهو مذهب على بن المدينى والبخارى والترمذى.
والثانى: لا ، مطلقا ، وهو مذهب يحيى بن سعيد القطان ويحيى بن معين وابن حبان.
والثالث: لم يسمع منه إلا حديث العقيقة ، وهو مذهب النسائى ، واختاره ابن عساكر ، وادعى عبد الحق أنه الصحيح.
قلت: ونحن لم نعلم تصريحه بالسماع عن سمرة فى غير حديث العقيقة ، فيتجه أن يكون الصواب القول الثالث.
وإذا ضممنا إلى ذلك ما جاء فى ترجمة الحسن البصرى ، وخلاصته ما فى ` التقريب `: ` ثقة ففيه فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ، ويدلس `.
فينتج من ذلك عدم الاحتجاج بحديث الحسن عن سمرة إذا عنعنه ، كما فعل فى هذا الحديث ، والله أعلم.
كتاب الغصب
ইরওয়াউল গালীল (1516)