*1538* - (حديث أبى رافع مرفوعا: ` الجار أحق بصقبة) [1] ` رواه البخارى وأبو داود.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (2/47 ، 4/346) وأبو داود (3516) وكذا النسائى (2/234 ـ 235) وابن ماجه (2498) والدارقطنى (510) والبيهقى (6/105) وأحمد (6/390) والخرائطى فى ` مكارم الأخلاق ` (ص 42) . من طرق عن إبراهيم بن ميسرة عن عمرو بن الشريد عن أبى رافع به.
ولفظ ابن ماجه ورواية لأحمد (4/389) : ` الشريك أحق بسقبه ما كان ` وسنده صحيح.
خالفه عبد الله بن عبد الرحمن الطائفى فى إسناده فقال: عن عمرو بن الشريد عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
أخرجه ابن الجارود (645) والدارقطنى والبيهقى وأحمد (4/389) .
قلت: والطائفى فى هذا صدوق ، ولكنه يخطىء ويهم كما فى ` التقريب ` ، بمثله لا تعارض رواية إبراهيم بن ميسرة وهو الثقة الثبت الحافظ.
لكن قد رواه عمرو بن شعيب عن عمرو بن الشريد عن أبيه ، فلم يتفرد الطائفى بهذا الإسناد ، بل تابعه عمرو بن شعيب وهو ثقة ، فدل على أن عمرو بن الشريد له إسنادان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى هذا الحديث ، حفظ أحدهما عنه إبراهيم بن ميسرة ، وحفظ الآخر الطائفى وعمرو بن شعيب.
وقد أخرجه عن عمرو النسائى (2/235) وابن ماجه (2496) وأحمد (4/388 و389 و390) .
ثم رأيت الترمذى قد علق الحديث من طريق الطائفى عن عمرو بن الشريد عن أبيه وعن طريق إبراهيم بن ميسرة عن عمرو بن الشريد عن أبى رافع ، وقال: ` سمعت محمدا (يعنى الإمام البخارى) يقول: كلا الحديثين عندى صحيح `.
فالحمد لله على توفيقه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (2/47 ، 4/346) وأبو داود (3516) وكذا النسائى (2/234 ـ 235) وابن ماجه (2498) والدارقطنى (510) والبيهقى (6/105) وأحمد (6/390) والخرائطى فى ` مكارم الأخلاق ` (ص 42) . من طرق عن إبراهيم بن ميسرة عن عمرو بن الشريد عن أبى رافع به.
ولفظ ابن ماجه ورواية لأحمد (4/389) : ` الشريك أحق بسقبه ما كان ` وسنده صحيح.
خالفه عبد الله بن عبد الرحمن الطائفى فى إسناده فقال: عن عمرو بن الشريد عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
أخرجه ابن الجارود (645) والدارقطنى والبيهقى وأحمد (4/389) .
قلت: والطائفى فى هذا صدوق ، ولكنه يخطىء ويهم كما فى ` التقريب ` ، بمثله لا تعارض رواية إبراهيم بن ميسرة وهو الثقة الثبت الحافظ.
لكن قد رواه عمرو بن شعيب عن عمرو بن الشريد عن أبيه ، فلم يتفرد الطائفى بهذا الإسناد ، بل تابعه عمرو بن شعيب وهو ثقة ، فدل على أن عمرو بن الشريد له إسنادان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى هذا الحديث ، حفظ أحدهما عنه إبراهيم بن ميسرة ، وحفظ الآخر الطائفى وعمرو بن شعيب.
وقد أخرجه عن عمرو النسائى (2/235) وابن ماجه (2496) وأحمد (4/388 و389 و390) .
ثم رأيت الترمذى قد علق الحديث من طريق الطائفى عن عمرو بن الشريد عن أبيه وعن طريق إبراهيم بن ميسرة عن عمرو بن الشريد عن أبى رافع ، وقال: ` سمعت محمدا (يعنى الإمام البخارى) يقول: كلا الحديثين عندى صحيح `.
فالحمد لله على توفيقه.
ইরওয়াউল গালীল (1538)