*1542* - (حديث ابن عمر: ` الشفعة كحل العقال ` رواه ابن ماجه. وفى لفظ: ` الشعفة كنشط العقال ، إن قيدت ثبتت ، وإن تركت فاللوم على من تركها ` (ص 444) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف جدا.

أخرجه ابن ماجه (2500) وابن عدى (ق 297/2) والبيهقى (6/108) من طريق محمد بن الحارث عن محمد بن عبد الرحمن البيلمانى عن أبيه عنه.

وقال البيهقى ـ وزاد فى أوله: ` لا شفعة لصبى ، ولا لغائب ، وإذا سبق الشريك شريكه بالشفعة فلا شفعة ` ـ: ` محمد بن الحارث البصرى متروك ، ومحمد بن عبد الرحمن البيلمانى ضعيف ، ضعفهما يحيى بن معين وغيره من أئمة أهل الحديث `.

وقال ابن أبى حاتم فى ` العلل ` (1/479) عن أبى زرعة: ` هذا حديث منكر ، لا أعلم أحدا قال بهذا ، الغائب له شفعته ، والصبى حتى يكبر `.

وقال الحافظ فى ` التلخيص ` (3/56) بعد أن عزاه لابن ماجه والبزار: ` وإسناده ضعيف جدا.

وقال ابن حبان: لا أصل له.

وقال البيهقى: ليس بثابت `.

قلت: وأما اللفظ الثانى فلا يعرف له إسناد.

قال الحافظ: ذكره القاضى أبو الطيب وابن الصباغ والماوردى هكذا بلا إسناد ، وذكره ابن حزم من حديث ابن عمر بلفظ: ` الشفعة كحل العقال ، فإن قيدها مكانه ثبت حقه ، وإلا فاللوم عليه `.

ذكره عبد الحق فى ` الأحكام ` عنه.

وتعقبه ابن القطان بأنه لم يروه فى ` المحلى ` ، وأخرج عبد الرزاق من قول شريح: إنما الشفعة لمن واثبها.

وذكره ، قاسم بن ثابت فى (دلائله) `.

ইরওয়াউল গালীল (1542)