*1568* - (حديث: ` أنه صلى الله عليه وسلم أمر به زيد بن خالد وأبى بن كعب ولم يفرق ` (ص 462) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أما حديث زيد بن خالد ، فتقدم قبل ثلاثة أحاديث.
وأما حديث أبى بن كعب ، فأخرجه البخارى (2/93 ، 96) ومسلم (5/135 ـ 136) وأبو داود (1701) والترمذى (1/358) وابن ماجه (2506) والطحاوى (2/276) وابن الجارود (668) والبيهقى (6/186) وأحمد (5/126) عن سلمة ابن كهيل قال: سمعت سويد بن غفلة قال:
` خرجت أنا وزيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة غازين ، فوجدت سوطا ، فأخذته ، فقال لى: دعه ، فقلت: لا ، ولكنى أعرفه ، فإن جاء صاحبه ، وإلا استمتعت به ، قال: فأبيت عليهما ، فلما رجعنا من غزاتنا قضى لى أنى حججت ، فأتيت المدينة ، فلقيت أبى بن كعب ، فأخبرته بشأن السوط وبقولهما ، فقال: إنى وجدت صرة فيها مائة دينار ، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: عرفها حولا ، فعرفتها ، فلم أجد من يعرفها ، ثم أتيته ، فقال: عرفها حولا ، فعرفتها ، فلم أجد من يعرفها ، ثم أتيته ، فقال: عرفها حولا ، فقال: احفظ عددها ووعاءها ، ووكاءها ، فإن جاء صاحبها ، وإلا فاستمتع بها ، فاستمتعت بها ، فلقيته بعد ذلك بمكة ، فقال: لا أدرى بثلاثة أحوال ، أو حول واحد ` ، والسياق لمسلم.
وفى رواية: ` فهى كسبيل مالك ` بدل ` فاستمتع بها ` وهى رواية ابن ماجه ، ورواية للبيهقى ، وفى أخرى لأحمد (5/127) : ` فانتفع بها `.
وفى أخرى: ` شأنك بها `.
وهى عند عبد الله بن أحمد (5/143) من طريق صعصعة بن صوحان قال: ` أقبل هو ونفر معه ، فوجدوا سوطا ، فأخذه صاحبه ، فلم يأمروه ولم ينهوه ، فقدمت المدينة ، فلقينا أبى بن كعب ، فسألناه ، فقال: وجدت مائة دينار ، فى زمن النبى صلى الله عليه وسلم ، فسألت النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال: عرفها حولا ، فكرر عليه حتى ذكر أحوالا ثلاثة ، فقلت: يا رسول الله (كذا) فقال: شأنك بها `.
وإسناد هذه الروايات كلها صحيحة ، وهى ترجع إلى معنى واحد.
وقوله فى آخر الحديث: ` لا أدرى بثلاثة أحوال أو حول واحد `.
هو شك من سلمة ، وفى رواية لمسلم عن شعبة قال: ` فسمعته بعد عشر سنين يقول: عرفها عاما واحدا ` ، قال الحافظ فى ` التلخيص ` (3/75) : ` كان سلمة يشك ، ثم ثبت على واحد ، وهو أفقه للأحاديث الصحيحة `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أما حديث زيد بن خالد ، فتقدم قبل ثلاثة أحاديث.
وأما حديث أبى بن كعب ، فأخرجه البخارى (2/93 ، 96) ومسلم (5/135 ـ 136) وأبو داود (1701) والترمذى (1/358) وابن ماجه (2506) والطحاوى (2/276) وابن الجارود (668) والبيهقى (6/186) وأحمد (5/126) عن سلمة ابن كهيل قال: سمعت سويد بن غفلة قال:
` خرجت أنا وزيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة غازين ، فوجدت سوطا ، فأخذته ، فقال لى: دعه ، فقلت: لا ، ولكنى أعرفه ، فإن جاء صاحبه ، وإلا استمتعت به ، قال: فأبيت عليهما ، فلما رجعنا من غزاتنا قضى لى أنى حججت ، فأتيت المدينة ، فلقيت أبى بن كعب ، فأخبرته بشأن السوط وبقولهما ، فقال: إنى وجدت صرة فيها مائة دينار ، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: عرفها حولا ، فعرفتها ، فلم أجد من يعرفها ، ثم أتيته ، فقال: عرفها حولا ، فعرفتها ، فلم أجد من يعرفها ، ثم أتيته ، فقال: عرفها حولا ، فقال: احفظ عددها ووعاءها ، ووكاءها ، فإن جاء صاحبها ، وإلا فاستمتع بها ، فاستمتعت بها ، فلقيته بعد ذلك بمكة ، فقال: لا أدرى بثلاثة أحوال ، أو حول واحد ` ، والسياق لمسلم.
وفى رواية: ` فهى كسبيل مالك ` بدل ` فاستمتع بها ` وهى رواية ابن ماجه ، ورواية للبيهقى ، وفى أخرى لأحمد (5/127) : ` فانتفع بها `.
وفى أخرى: ` شأنك بها `.
وهى عند عبد الله بن أحمد (5/143) من طريق صعصعة بن صوحان قال: ` أقبل هو ونفر معه ، فوجدوا سوطا ، فأخذه صاحبه ، فلم يأمروه ولم ينهوه ، فقدمت المدينة ، فلقينا أبى بن كعب ، فسألناه ، فقال: وجدت مائة دينار ، فى زمن النبى صلى الله عليه وسلم ، فسألت النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال: عرفها حولا ، فكرر عليه حتى ذكر أحوالا ثلاثة ، فقلت: يا رسول الله (كذا) فقال: شأنك بها `.
وإسناد هذه الروايات كلها صحيحة ، وهى ترجع إلى معنى واحد.
وقوله فى آخر الحديث: ` لا أدرى بثلاثة أحوال أو حول واحد `.
هو شك من سلمة ، وفى رواية لمسلم عن شعبة قال: ` فسمعته بعد عشر سنين يقول: عرفها عاما واحدا ` ، قال الحافظ فى ` التلخيص ` (3/75) : ` كان سلمة يشك ، ثم ثبت على واحد ، وهو أفقه للأحاديث الصحيحة `.
ইরওয়াউল গালীল (1568)