*158* - (وفى حديث عمار: ` إنما كان يكفيك أن تقول بيديك هكذا ثم ضرب بيديه الأرض ضربة واحدة ، ثم مسح الشمال على اليمين ، وظاهر كفيه ووجهه `. متفق عليه (ص 48) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
رواه البخارى (1/98) ومسلم (1/192 ـ 193) - والسياق له - من طريق شقيق قال: كنت جالسا مع عبد الله وأبى موسى ، فقال أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن! أرأيت لو أن رجلا أجنب فلم يجد الماء شهرا كيف يصنع بالصلاة؟ فقال عبد الله: لا يتيمم وإن لم يجد الماء شهرا ، فقال أبو موسى: فكيف بهذه الآية فى سورة المائدة (فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا) ؟ فقال عبد الله: لو رخص لهم فى هذه الآية لأوشك إذا برد عليهم الماء أن يتيمموا بالصعيد! فقال أبو موسى لعبد الله: ألم تسمع قول عمار: بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حاجة، فأجنبت ، فلم أجد الماء ، فتمرغت فى الصعيد كما تمرغ الدابة ، ثم أتيت النبى صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال: فذكره ، فقال عبد الله: أو لم تر عمر لم يقنع بقول عمار؟.
وفى رواية للبخارى: ` كيف تصنع بهذه الآية؟ فما درى عبد الله ما يقول ، فقال إنا لو رخصنا لهم … `
وأخرجه أبو عوانة فى صحيحه (1/303 ـ 304) والنسائى (1/61) والدارقطنى (ص 66) وأحمد (4/265) والبيهقى (1/211 و226) وقال: ` لا يشك حديثى فى صحة إسناده `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
رواه البخارى (1/98) ومسلم (1/192 ـ 193) - والسياق له - من طريق شقيق قال: كنت جالسا مع عبد الله وأبى موسى ، فقال أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن! أرأيت لو أن رجلا أجنب فلم يجد الماء شهرا كيف يصنع بالصلاة؟ فقال عبد الله: لا يتيمم وإن لم يجد الماء شهرا ، فقال أبو موسى: فكيف بهذه الآية فى سورة المائدة (فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا) ؟ فقال عبد الله: لو رخص لهم فى هذه الآية لأوشك إذا برد عليهم الماء أن يتيمموا بالصعيد! فقال أبو موسى لعبد الله: ألم تسمع قول عمار: بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حاجة، فأجنبت ، فلم أجد الماء ، فتمرغت فى الصعيد كما تمرغ الدابة ، ثم أتيت النبى صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال: فذكره ، فقال عبد الله: أو لم تر عمر لم يقنع بقول عمار؟.
وفى رواية للبخارى: ` كيف تصنع بهذه الآية؟ فما درى عبد الله ما يقول ، فقال إنا لو رخصنا لهم … `
وأخرجه أبو عوانة فى صحيحه (1/303 ـ 304) والنسائى (1/61) والدارقطنى (ص 66) وأحمد (4/265) والبيهقى (1/211 و226) وقال: ` لا يشك حديثى فى صحة إسناده `.
ইরওয়াউল গালীল (158)