*1594* - (روى: ` أن عثمان رضى الله عنه سبل بئر رومة وكان دلوه فيها كدلاء المسلمين ` (2/9) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
أخرجه النسائى (2/124) والترمذى (2/296)
والدار قطنى (508) والبيهقى (6/168) عن سعيد بن عامر عن يحيى بن أبى الحجاج عن سعيد الجريرى عن ثمامة بن حزن القشيرى قال: ` شهدت الدار حين أشرف عليهم عثمان فقال: أنشدكم بالله ، وبالإسلام هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة ، وليس بها ماء يستعذب غير بئر رومة ، فقال: من يشترى بئر رومة ، فيجعل فيها دلوه مع دلاء المسلمين بخير له منها فى الجنة؟ فاشتريتها من صلب مالى ، فجعلت دلوى فيها مع دلاء المسلمين ، وأنتم اليوم تمنعونى من الشرب منها ، حتى أشرب من ماء البحر! قالوا: اللهم نعم ، قال: فأنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أنى جهزت جيش العسرة من مالى؟ قالوا: اللهم نعم ، قال: فأنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن المسجد ضاق بأهله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يشترى بقعة آل فلان فيزيدها فى المسجد بخير له منها فى الجنة؟ فاشتريتها من صلب مالى ، فزدتها فى المسجد ، وأنتم تمنعونى أن أصلى فيه ركعتين؟ قالوا: اللهم نعم ، قال: أنشدكم بالله والإسلام وهل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على ثبير مكة ، ومعه أبو بكر وعمر وأنا ، فتحرك الجبل فركضه رسول الله صلى الله عليه وسلم برجله: وقال: اسكن ثبير! فإنما عليك نبى وصديق وشهيدان؟ قالوا: اللهم نعم ، قال: الله أكبر ، شهدوا لى ورب الكعبة يعنى أنى شهيد `.
وقال الترمذى: ` هذا حديث حسن ، وقد روى من غير وجه عن عثمان `.
قلت: ورجاله ثقات رجال مسلم غير يحيى بن أبى الحجاج وهو أبو أيوب الأهتمى البصرى وهو لين الحديث كما فى ` التقريب ` ، لكنه لم يتفرد به ، فقد أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد فى ` زوائد المسند ` (1/74 ـ 75) من طريق هلال بن حق عن الجريرى به دون قصة ثبير.
وهذه متابعة لا بأس بها ، فإن هلال بن حق بكسر المهملة روى عنه جماعة من الثقات ، ووثقه ابن حبان ، وفى ` التقريب `: ` مقبول `.
فالحديث حسن كما قال الترمذى وقد علقه البخارى (2/75) بصيغة الجزم والله أعلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
أخرجه النسائى (2/124) والترمذى (2/296)
والدار قطنى (508) والبيهقى (6/168) عن سعيد بن عامر عن يحيى بن أبى الحجاج عن سعيد الجريرى عن ثمامة بن حزن القشيرى قال: ` شهدت الدار حين أشرف عليهم عثمان فقال: أنشدكم بالله ، وبالإسلام هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة ، وليس بها ماء يستعذب غير بئر رومة ، فقال: من يشترى بئر رومة ، فيجعل فيها دلوه مع دلاء المسلمين بخير له منها فى الجنة؟ فاشتريتها من صلب مالى ، فجعلت دلوى فيها مع دلاء المسلمين ، وأنتم اليوم تمنعونى من الشرب منها ، حتى أشرب من ماء البحر! قالوا: اللهم نعم ، قال: فأنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أنى جهزت جيش العسرة من مالى؟ قالوا: اللهم نعم ، قال: فأنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن المسجد ضاق بأهله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يشترى بقعة آل فلان فيزيدها فى المسجد بخير له منها فى الجنة؟ فاشتريتها من صلب مالى ، فزدتها فى المسجد ، وأنتم تمنعونى أن أصلى فيه ركعتين؟ قالوا: اللهم نعم ، قال: أنشدكم بالله والإسلام وهل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على ثبير مكة ، ومعه أبو بكر وعمر وأنا ، فتحرك الجبل فركضه رسول الله صلى الله عليه وسلم برجله: وقال: اسكن ثبير! فإنما عليك نبى وصديق وشهيدان؟ قالوا: اللهم نعم ، قال: الله أكبر ، شهدوا لى ورب الكعبة يعنى أنى شهيد `.
وقال الترمذى: ` هذا حديث حسن ، وقد روى من غير وجه عن عثمان `.
قلت: ورجاله ثقات رجال مسلم غير يحيى بن أبى الحجاج وهو أبو أيوب الأهتمى البصرى وهو لين الحديث كما فى ` التقريب ` ، لكنه لم يتفرد به ، فقد أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد فى ` زوائد المسند ` (1/74 ـ 75) من طريق هلال بن حق عن الجريرى به دون قصة ثبير.
وهذه متابعة لا بأس بها ، فإن هلال بن حق بكسر المهملة روى عنه جماعة من الثقات ، ووثقه ابن حبان ، وفى ` التقريب `: ` مقبول `.
فالحديث حسن كما قال الترمذى وقد علقه البخارى (2/75) بصيغة الجزم والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (1594)