*161* - (حديث عمار: ` التيمم ضربة للوجه والكفين `. رواه أحمد وأبو داوود (ص 49) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

رواه أبو داود (327) وأحمد (4/263) وكذا الترمذى (1/31) والدارقطنى (ص 67) والدارمى (1/190) والطحاوى (1/67) والبيهقى من طرق عن سعيد ـ وهو ابن أبى عروبة - عن قتادة عن عزرة عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن عمار بن ياسر به مرفوعا.

وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.

وقال الدارمى: ` صح إسناده ` وهو كما قال ، وهو عند البخارى (1/94 و95) ومسلم (1/193) من طرق أخرى عن عبد الرحمن مطولا بلفظ: أن رجلا أتى عمر فقال: إنى أجنبت فلم أجد ماء فقال: لا تصل ، فقال عمار: أما تذكر يا أمير المؤمنين إذ أنا وأنت فى سرية ، فأجنبنا فلم نجد ماء ، فأما أنت فلم تصل ، وأما أنا فتمعكت فى التراب ، وصليت فقال النبى صلى الله عليه وسلم: ` إنما يكفيك أن تضرب بيديك الأرض ثم تنفخ ، ثم تمسح بهما وجهك وكفيك `. فقال عمر: اتق الله ياعمار ، قال: إن شئت لم أحدث به.

زاد مسلم فى رواية: ` فقال عمر: نوليك ما توليت `.

وللبخارى (1/98) من طريق أخرى عن عمار فى هذه القصة فرفعه: ` إنما كان يكفيك هكذا: ومسح وجهه وكفيه واحدة `.

واعلم أنه قد روى هذا الحديث عن عمار بلفظ ضربتين ، كما وقع فى بعض طرقه إلى المرفقين وكل ذلك معلول لا يصح.

قال الحافظ فى ` التلخيص ` (ص 56) :

` وقال ابن عبد البر: أكثر الآثار المرفوعة عن عمار ضربة واحدة وما روى عنه من ضربتين فكلها مضطربة.

وقد جمع البيهقى طرق حديث عمار فأبلغ `.

وفى الضربتين أحاديث أخرى وهى معلولة أيضا كما بينه الحافظ فى ` التلخيص `

وحققت القول على بعضها فى ` ضعيف سنن أبى داود ` (رقم 58 و59) .

ইরওয়াউল গালীল (161)