*1637* - (عن أبى موسى مرفوعا: ` فناء أمتى بالطعن والطاعون. فقيل: يا رسول الله ، هذا الطعن قد عرفناه ، فما الطاعون؟ قال: وخز أعدائكم من الجن ، وفى كل شهادة ` رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبرانى (2/32) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أحمد (4/417) وكذا الطيالسى (534) من طريق شعبة عن زياد بن علاقة قال: حدثنى رجل من قومى ـ قال شعبة: قد كنت أحفظ اسمه ـ قال: ` كنا على باب عثمان رضى الله عنه ، ننتظر الإذن عليه ، فسمعت أبا موسى الأشعرى يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره.
زاد أحمد: ` قال زياد: فلم أرض بقوله ، فسألت سيد الحى ، وكان معهم ، فقال: صدق ، حدثناه أبو موسى `.
ثم أخرجه أحمد (4/395) من طريق سفيان عن زياد بن علاقة عن رجل عن أبى موسى به دون الزيادة.
ورجاله ثقات رجال الشيخين غير الرجل الذى لم يسم ، وقد سمى كما
يأتى بيانه.
والحديث قال الهيثمى (2/312) : ` رواه أحمد بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح ، ورواه أبو يعلى والبزار والطبرانى فى (الثلاث) `.
ثم اخرجه أحمد (4/417) من طريق أبى بكر النهشلى قال: حدثنا (كياد) [1] بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: ` خرجنا فى بضع عشرة من بنى ثعلبة ، فإذا نحن بأبى موسى ، فإذا هو يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم اجعل فناء أمتى فى الطاعون.
فذكره `.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم ، وأسامة بن شريك الثعلبى صحابى ، وزياد بن علاقة من بنى ثعلبة أيضا ، فأسامة هذا ، هو الذى كان شعبة حفظ اسمه ثم نسيه ، بدليل أنه وصفه بأنه من قوم زياد بن علاقة ، يعنى بنى ثعلبة.
وأبو بكر النهشلى ثقة من رجال مسلم اختلف فى اسمه.
وقد خالفه مسعر فقال: عن زياد بن علاقة عن يزيد بن الحارث عن أبى موسى الأشعرى به.
أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الصغير ` (ص 71) و` الأوسط ` (1/70/2 ـ زوائد) ، بإسناد صحيح عن مسعر به.
فالظاهر أن لزياد بن علاقة أكثر من واسطة بينه وبين أبى موسى ويؤيد ذلك ما تقدم فى زيادة أحمد أن زيادا لم يرض بقول من حدثه أولا عن أبى موسى حتى سأل سيد الحى فصدقه.
ويزيد بن الحارث هذا هو الثعلبى أورده ابن أبى حاتم (4/2/256) من روايته عن ابن مسعود ، وعن عبد الملك بن عمير ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، وكذلك أورده ابن حبان فى ` الثقات ` (1/259) .
ثم رواه الطبرانى فى ` الأوسط ` من طريقين أخريين عن زياد بن علاقة عن كردوس الثعلبى عن أبى موسى.
وكردوس هذا مقبول عند الحافظ فى ` التقريب `.
وله طريق أخرى عن أبى موسى مختصرا ، يرويه أبو بكر بن أبى موسى الأشعرى عن أبيه: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم ذكر الطاعون ، فقال: وخز من أعدائكم من الجن ، وهى شهادة المسلم `.
أخرجه أحمد (4/413) والحاكم (1/50) وقال: ` صحيح على شرط مسلم ` ، ووافقه الذهبى.
وهو كما قالا.
وللحديث شاهد من حديث عائشة ، يأتى فى الكتاب بعده.
ثم وجدت للحديث شاهدا آخر من رواية أبى برده بن قيس رضى الله عنه أخى أبى موسى رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره ، بلفظ طريق النهشلى.
أخرجه الحاكم (2/93) وقال: ` صحيح الإسناد ` ووافقه الذهبى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أحمد (4/417) وكذا الطيالسى (534) من طريق شعبة عن زياد بن علاقة قال: حدثنى رجل من قومى ـ قال شعبة: قد كنت أحفظ اسمه ـ قال: ` كنا على باب عثمان رضى الله عنه ، ننتظر الإذن عليه ، فسمعت أبا موسى الأشعرى يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره.
زاد أحمد: ` قال زياد: فلم أرض بقوله ، فسألت سيد الحى ، وكان معهم ، فقال: صدق ، حدثناه أبو موسى `.
ثم أخرجه أحمد (4/395) من طريق سفيان عن زياد بن علاقة عن رجل عن أبى موسى به دون الزيادة.
ورجاله ثقات رجال الشيخين غير الرجل الذى لم يسم ، وقد سمى كما
يأتى بيانه.
والحديث قال الهيثمى (2/312) : ` رواه أحمد بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح ، ورواه أبو يعلى والبزار والطبرانى فى (الثلاث) `.
ثم اخرجه أحمد (4/417) من طريق أبى بكر النهشلى قال: حدثنا (كياد) [1] بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: ` خرجنا فى بضع عشرة من بنى ثعلبة ، فإذا نحن بأبى موسى ، فإذا هو يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم اجعل فناء أمتى فى الطاعون.
فذكره `.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم ، وأسامة بن شريك الثعلبى صحابى ، وزياد بن علاقة من بنى ثعلبة أيضا ، فأسامة هذا ، هو الذى كان شعبة حفظ اسمه ثم نسيه ، بدليل أنه وصفه بأنه من قوم زياد بن علاقة ، يعنى بنى ثعلبة.
وأبو بكر النهشلى ثقة من رجال مسلم اختلف فى اسمه.
وقد خالفه مسعر فقال: عن زياد بن علاقة عن يزيد بن الحارث عن أبى موسى الأشعرى به.
أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الصغير ` (ص 71) و` الأوسط ` (1/70/2 ـ زوائد) ، بإسناد صحيح عن مسعر به.
فالظاهر أن لزياد بن علاقة أكثر من واسطة بينه وبين أبى موسى ويؤيد ذلك ما تقدم فى زيادة أحمد أن زيادا لم يرض بقول من حدثه أولا عن أبى موسى حتى سأل سيد الحى فصدقه.
ويزيد بن الحارث هذا هو الثعلبى أورده ابن أبى حاتم (4/2/256) من روايته عن ابن مسعود ، وعن عبد الملك بن عمير ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، وكذلك أورده ابن حبان فى ` الثقات ` (1/259) .
ثم رواه الطبرانى فى ` الأوسط ` من طريقين أخريين عن زياد بن علاقة عن كردوس الثعلبى عن أبى موسى.
وكردوس هذا مقبول عند الحافظ فى ` التقريب `.
وله طريق أخرى عن أبى موسى مختصرا ، يرويه أبو بكر بن أبى موسى الأشعرى عن أبيه: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم ذكر الطاعون ، فقال: وخز من أعدائكم من الجن ، وهى شهادة المسلم `.
أخرجه أحمد (4/413) والحاكم (1/50) وقال: ` صحيح على شرط مسلم ` ، ووافقه الذهبى.
وهو كما قالا.
وللحديث شاهد من حديث عائشة ، يأتى فى الكتاب بعده.
ثم وجدت للحديث شاهدا آخر من رواية أبى برده بن قيس رضى الله عنه أخى أبى موسى رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره ، بلفظ طريق النهشلى.
أخرجه الحاكم (2/93) وقال: ` صحيح الإسناد ` ووافقه الذهبى.
ইরওয়াউল গালীল (1637)