*1645* - (أثر: ` أن صبيا من غسان أوصى إلى أخواله فرفع إلى عمر فأجاز وصيته ` رواه سعيد وفى ` الموطأ `: ` أن الوصية بيعت بثلاثين ألفا ` (2/35) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه الإمام مالك فى ` الموطأ ` (2/762) عن عبد الله بن أبى بكر بن حزم عن أبيه أن عمرو بن سليم الزرقى أخبره:

` أنه قيل لعمر بن الخطاب: إن ههنا غلاما يفاعا لم يحتلم ، من غسان ، ووارثه بالشام ، وهو ذو مال ، وليس له ههنا إلا ابنة عم له ، قال عمر بن الخطاب: فليوص لها ، قال: فأوصى لها بمال يقال له بئر جشم ، قال عمرو بن سليم ، فبيع ذلك المال بثلاثين ألف درهم ، وابنة عمه التى أوصى لها ، هى أم عمرو بن سليم الزرقى `.

أخرجه الدارمى (2/424) عن يحيى أن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أخبره أن غلاما بالمدينة حضره الموت … فذكروه نحوه ، ومن طريق مالك أخرجه البيهقى (6/282) وقال: ` الخبر منقطع ، عمرو بن سليم الزرقى لم يدرك عمر رضى الله عنه إلا أنه ذكر فى الخبر انتسابه إلى صاحبة القصة `.

وتعقبه ابن التركمانى بقوله: ` قلت: فى ` الثقات ` لابن حبان: قيل إنه كان يوم قتل عمر بن الخطاب قد جاوز الحلم ، وقال أبو نصر الكلاباذى: قال الواقدى: كان قد راهق الاحتلام يوم مات عمر.

انتهى كلامه ، وظهر بهذا أنه ممكن لقاؤه لعمر ، فتحمل روايته عنه على الاتصال على مذهب الجمهور ، كما عرف `.

قلت: وكأنه لهذا قال الحافظ فى ` الفتح ` (5/263) : وهو قوى ، فإن رجاله ثقات ، وله شاهد `.

ইরওয়াউল গালীল (1645)