*1693* - (يروى أن عمر أسقط ولد الأبوين فقال بعضهم أو بعض الصحابة: ` يا أمير المؤمنين هب أن أبانا كان حمارا أليست أمنا واحدة؟ فشرك بينهم ` (2/73) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه الحاكم (4/337) وعنه البيهقى (6/256) من طريق أبى أمية بن يعلى الثقفى عن أبى الزناد عن عمرو بن وهب عن أبيه عن زيد بن

ثابت فى المشركة قال: ` هبوا أن أباهم كان حمارا ، ما زادهم الأب إلا قربا ، وأشرك بينهم فى الثلث ` وقال الحاكم `: ` صحيح الإسناد ` ووافقه الذهبى.

وتعقبه الحافظ فى ` التلخيص ` (3/86) بقوله: ` وفيه أبو أمية بن يعلى الثقفى ، وهو ضعيف `.

قلت: وقد أورده الذهبى فى ` الميزان ` وقال: ` ضعفه الدارقطنى ، وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه إلا للخواص `.

ثم أخرج الحاكم عن محمد بن عمران بن أبى ليلى أنبأ أبى عن أبى ليلى عن الشعبى عن عمر وعلى وعبد الله وزيد رضى الله عنهم فى أم وزوج وإخوة لأب ، وأخوة لأم ، إن الأخوة من الأب والأم شركاء للأخوة من الأم فى ثلثهم ، وذلك أنهم قالوا: هم بنو أم كلهم ، ولم يزدهم الأب إلا قربا ، فهم شركاء فى الثلث `.

قلت: وابن أبى ليلى هو محمد بن عبد الرحمن ، وهو سيىء الحفظ.

ইরওয়াউল গালীল (1693)