*1709* - (قال عبيد بن عمير: ` فقد رجل فى عهد عمر فجاءت امرأته إلى عمر فذكرت ذلك له فقال: انطلقى فتربصى أربع سنين ففعلت ثم أتته فقال: انطلقى فاعتدى أربعة أشهر وعشرا ففعلت ، ثم أتته فقال: أين ولى هذا الرجل؟ فجاء وليه فقال: طلقها ففعل.

فقال عمر: انطلقى

فتزوجى من شئت فتزوجت ثم جاء زوجها الأول فقال له عمر: أين كنت فقال استهوتنى الشياطين فوالله ما أدرى … ` رواه الأثرم والجوزجانى.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البيهقى (7/445 ـ 446) من طريق قتادة عن أبى نضرة عن عبد الرحمن بن أبى ليلى: ` أن رجلا من قومه من الأنصار خرج يصلى مع قومه العشاء ، فسبته الجن ، ففقد ، فانطلقت امرأته إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه فقصت عليه القصة ، فسأل عنه عمر قومه ، فقالوا: نعم ، خرج يصلى العشاء ففقد ، فأمرها أن تربص أربع سنين ، فلما مضت الأربع سنين ، أتته فأخبرته ، فسأل قومها؟ فقالوا: نعم ، فأمرها أن تتزوج ، فتزوجت ، فجاء زوجها يخاصم فى ذلك إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، فقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: يغيب أحدكم الزمان الطويل ، لا يعلم أهله حياته ، فقال له: إن لى عذرا يا أمير المؤمنين ، فقال: وماعذرك؟ قال: خرجت أصلى العشاء ، فسبتنى الجن ، فلبثت فيهم زمانا طويلا ، فغزاهم جن مؤمنون ـ أو قال: مسلمون ، شك سعيد ـ فقاتلوهم ، فظهروا عليهم فسبوا منه سبايا ، فسبونى فيما سبوا منهم ، فقالوا: نراك رجلا مسلما ولا يحل لنا سبيك ، فخيرونى بين المقام وبين القفول إلى أهلى ، فاخترت القفول إلى أهلى ، فأقبلوا معى ، أما بالليل فليس يحدثونى وأما بالنهار فعصا أتبعها ، فقال له عمر رضى الله عنه: فما كان طعامك فيهم؟ قال: الغول ، وما لم يذكر اسم الله عليه قال: فما كان شرابك فيهم؟ قال: الجدف ، قال قتادة: والجدف ما لايخمر من الشراب قال: فخيره عمر بين الصداق وبين امرأته ، قال سعيد وحدثنى مطر عن أبى نضرة عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن عمر رضى الله عنه مثل حديث قتادة إلا أن مطرا زاد فيه: قال: فأمرها أن تعتد أربع سنين وأربعة أشهر وعشرا.

قال: وأنبأنا عبد الوهاب أنبأنا أبو مسعود الجريرى عن أبى نضرة عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن عمر رضى الله عنه مثلما روى قتادة عن أبى نضرة `.

قلت: وإسناده من طريق قتادة والجريرى صحيح ، وأما طريق مطر وهو الوراق فإنه ضعيف.

‌‌باب ميراث الخنثى

ইরওয়াউল গালীল (1709)