*171* - (قوله صلى الله عليه وسلم فى بول الأعرابى: ` أريقوا عليه ذنوبا من ماء `. متفق عليه (ص51) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/67 ، 4/141) وأبو داود (380) والنسائى (1/20 ، 63) وابن ماجه (529) من طرق عن أبى هريرة قال: قام أعرابى فبال فى المسجد ، فتناوله الناس ، فقال لهم النبى صلى الله عليه وسلم: ` دعوه وأهريقوا على بوله سجلا من ماء أو ذنوبا من ماء ، فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين `.
ولفظ أبى داود: (ثم قال) [1] أن أعرابيا دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس ، فصلى ركعتين ، ثم قال: اللهم ارحمنى ومحمدا ، ولا ترحم معنا أحدا ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: ` لقد تحجرت واسعا `. ثم لم يلبث أن بال فى ناحية
المسجد ، فأسرع الناس اليه … الحديث.
ورواه أحمد (2/239 ، 282) بالروايتين ، وزاد فى أخرى (2/503) : فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ` إنما بنى هذا البيت لذكر الله والصلاة ، وإنه لا يبال فيه ` ثم دعا بسجل من ماء فأفرغ عليه.
قال: يقول الأعرابى بعد أن فقه: فقام النبى صلى الله عليه وسلم إلى بأبى هو وأمى فلم يسب ولم يؤنب ولم يضرب.
وهذا لفظ ابن ماجه أيضا وإسناده حسن.
وله شاهد من حديث أنس ، أخرجه البخارى ومسلم (1/163) وأبو عوانة (1/213 ـ 215) والنسائى والدارمى (1/189) وابن ماجه (528) وأحمد (3/110 ـ 111، 114 ، 167 ، 191 ، 226) من طرق عنه نحو رواية أبى هريرة الأولى غير أنه زاد عند مسلم وغيره ` … ولا تزرموه `.
وفى أخرى له ولأبى عوانة وأحمد: قال: بينما نحن فى المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء أعرابى
فقام يبول فى المسجد ، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: مه مه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` لا تزرموه ، دعوه ` فتركوه حتى بال ، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه فقال له: ` إن هذه المساجد لا تصلح لشىء من هذا البول ولا القذر ، إنما هى لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن ` أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: فأمر رجلا من القوم فجاء بدلو من ماء فشنه عليه `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/67 ، 4/141) وأبو داود (380) والنسائى (1/20 ، 63) وابن ماجه (529) من طرق عن أبى هريرة قال: قام أعرابى فبال فى المسجد ، فتناوله الناس ، فقال لهم النبى صلى الله عليه وسلم: ` دعوه وأهريقوا على بوله سجلا من ماء أو ذنوبا من ماء ، فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين `.
ولفظ أبى داود: (ثم قال) [1] أن أعرابيا دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس ، فصلى ركعتين ، ثم قال: اللهم ارحمنى ومحمدا ، ولا ترحم معنا أحدا ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: ` لقد تحجرت واسعا `. ثم لم يلبث أن بال فى ناحية
المسجد ، فأسرع الناس اليه … الحديث.
ورواه أحمد (2/239 ، 282) بالروايتين ، وزاد فى أخرى (2/503) : فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ` إنما بنى هذا البيت لذكر الله والصلاة ، وإنه لا يبال فيه ` ثم دعا بسجل من ماء فأفرغ عليه.
قال: يقول الأعرابى بعد أن فقه: فقام النبى صلى الله عليه وسلم إلى بأبى هو وأمى فلم يسب ولم يؤنب ولم يضرب.
وهذا لفظ ابن ماجه أيضا وإسناده حسن.
وله شاهد من حديث أنس ، أخرجه البخارى ومسلم (1/163) وأبو عوانة (1/213 ـ 215) والنسائى والدارمى (1/189) وابن ماجه (528) وأحمد (3/110 ـ 111، 114 ، 167 ، 191 ، 226) من طرق عنه نحو رواية أبى هريرة الأولى غير أنه زاد عند مسلم وغيره ` … ولا تزرموه `.
وفى أخرى له ولأبى عوانة وأحمد: قال: بينما نحن فى المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء أعرابى
فقام يبول فى المسجد ، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: مه مه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` لا تزرموه ، دعوه ` فتركوه حتى بال ، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه فقال له: ` إن هذه المساجد لا تصلح لشىء من هذا البول ولا القذر ، إنما هى لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن ` أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: فأمر رجلا من القوم فجاء بدلو من ماء فشنه عليه `.
ইরওয়াউল গালীল (171)