*1712* - (قال الشعبى: ` وقع الطاعون بالشام عام عمواس فجعل أهل البيت يموتون عن آخرهم فكتب فى ذلك إلى عمر ، فكتب عمر: أن ورثوا بعضهم من بعض ` (2/93) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
ولم أقف على سنده إلى الشعبى بهذا اللفظ ، وقد أخرجه الدارمى (2/379) وسعيد بن منصور (3/641/232) [1] من طريق ابن أبى ليلى عن الشعبى بلفظ: ` أن بيتا فى الشام وقع على قوم ، فورث عمر بعضهم من بعض `. [2]
قلت: وهذا سند ضعيف لضعف ابن أبى ليلى ، واسمه محمد بن عبد الرحمن والانقطاع بين الشعبى وعمر.
وعلقه البيهقى عن الشعبى مختصرا ، وعن قتادة: أن عمر ورث أهل طاعون عمواس بعضهم من بعض ، فإذا كانت يد أحدهما ورجله على الآخر ، ورث الأعلى من الأسفل ، ولم يورث الأسفل من الأعلى ، وقال: ` وهاتان الروايتان منقطعتان.
وقد قيل: عن قتادة عن رجاء بن حيوة عن قبيصة بن ذؤيب عن عمر.
وهو أيضا منقطع ، فما يرونها عن عمر أشبه `.
يشير إلى ما أخرجه من طريق عباد بن كثير ، حدثنى أبو الزناد عن خارجة بن زيد عن زيد بن ثابت قال: ` أمرنى عمر بن الخطاب رضى الله عنه ليالى طاعون (عمواس) قال: كانت القبيلة تموت بأسرها فيرثهم قوم آخرون ، قال: فأمرنى أن أورث الأحياء من الأموات ، ولا أورث الأموات بعضهم من بعض `.
قلت: وهذا سند ضعيف جدا ، لأن عباد بن كثير هو الثقفى البصرى متهم قال الحافظ: ` متروك ` ، قال أحمد: روى أحاديث كذب ` ، وقد خالفه ابن أبى الزناد فقال: عن أبيه عن خارجة بن زيد عن زيد بن ثابت (لم يذكر عمر) قال: ` كل قوم متوارثون! عمى موتهم فى هدم أو غرق ، فإنهم لا يتوارثون ، يرثهم الأحياء `.
أخرجه سعيد (3/1/66/241) والدارمى (2/378) : عن ابن أبى الزناد به.
قلت: وهذا إسناد حسن.
وتابعه سعيد بن أبى مريم حدثنا ابن أبى الزناد به ، دون قوله: ` يرثهم الأحياء ` رواه البيهقى.
وأخرج سعيد (3/1/65/240) والدارمى (2/379) والحاكم (4/345 ـ 346) من طريق عبد العزيز بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه: ` أن أم كلثوم بنت على رضى الله عنهما توفيت هى وابنها زيد بن عمر بن الخطاب فى يوم ، فلم يدر أيهما مات قبل ، فلم ترثه ، ولم يرثها ، وأن أهل صفين لم يتوارثوا ، وأن أهل الحرة لم يتوارثوا `.
وقال الحاكم: ` إسناده صحيح `.
ووافقه الذهبى ، وهو كما قالا.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
ولم أقف على سنده إلى الشعبى بهذا اللفظ ، وقد أخرجه الدارمى (2/379) وسعيد بن منصور (3/641/232) [1] من طريق ابن أبى ليلى عن الشعبى بلفظ: ` أن بيتا فى الشام وقع على قوم ، فورث عمر بعضهم من بعض `. [2]
قلت: وهذا سند ضعيف لضعف ابن أبى ليلى ، واسمه محمد بن عبد الرحمن والانقطاع بين الشعبى وعمر.
وعلقه البيهقى عن الشعبى مختصرا ، وعن قتادة: أن عمر ورث أهل طاعون عمواس بعضهم من بعض ، فإذا كانت يد أحدهما ورجله على الآخر ، ورث الأعلى من الأسفل ، ولم يورث الأسفل من الأعلى ، وقال: ` وهاتان الروايتان منقطعتان.
وقد قيل: عن قتادة عن رجاء بن حيوة عن قبيصة بن ذؤيب عن عمر.
وهو أيضا منقطع ، فما يرونها عن عمر أشبه `.
يشير إلى ما أخرجه من طريق عباد بن كثير ، حدثنى أبو الزناد عن خارجة بن زيد عن زيد بن ثابت قال: ` أمرنى عمر بن الخطاب رضى الله عنه ليالى طاعون (عمواس) قال: كانت القبيلة تموت بأسرها فيرثهم قوم آخرون ، قال: فأمرنى أن أورث الأحياء من الأموات ، ولا أورث الأموات بعضهم من بعض `.
قلت: وهذا سند ضعيف جدا ، لأن عباد بن كثير هو الثقفى البصرى متهم قال الحافظ: ` متروك ` ، قال أحمد: روى أحاديث كذب ` ، وقد خالفه ابن أبى الزناد فقال: عن أبيه عن خارجة بن زيد عن زيد بن ثابت (لم يذكر عمر) قال: ` كل قوم متوارثون! عمى موتهم فى هدم أو غرق ، فإنهم لا يتوارثون ، يرثهم الأحياء `.
أخرجه سعيد (3/1/66/241) والدارمى (2/378) : عن ابن أبى الزناد به.
قلت: وهذا إسناد حسن.
وتابعه سعيد بن أبى مريم حدثنا ابن أبى الزناد به ، دون قوله: ` يرثهم الأحياء ` رواه البيهقى.
وأخرج سعيد (3/1/65/240) والدارمى (2/379) والحاكم (4/345 ـ 346) من طريق عبد العزيز بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه: ` أن أم كلثوم بنت على رضى الله عنهما توفيت هى وابنها زيد بن عمر بن الخطاب فى يوم ، فلم يدر أيهما مات قبل ، فلم ترثه ، ولم يرثها ، وأن أهل صفين لم يتوارثوا ، وأن أهل الحرة لم يتوارثوا `.
وقال الحاكم: ` إسناده صحيح `.
ووافقه الذهبى ، وهو كما قالا.
ইরওয়াউল গালীল (1712)