*1717* - (وعن ابن عباس مرفوعا: ` كل قسم قسم فى الجاهلية فهو على ما قسم وكل قسم أدركه الإسلام فإنه على قسم الإسلام ` رواه أبو داود وابن ماجه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (2914) وابن ماجه (1485) وكذا البيهقى (9/122) والضياء المقدسى فى ` المختارة ` (189/1) من طريق موسى بن داود حدثنا محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار عن أبى الشعثاء جابر بن زيد عن ابن عباس به.
وقال ابن عبد الهادى فى ` التنقيح ` (2/254) .
` ورواه أبو يعلى الموصلى وإسناده جيد `.
قلت: ومحمد بن مسلم هو الطائفى قال الحافظ: ` صدوق يخطىء `.
قلت: لكن يشهد له طريق أخرى يرويه إبراهيم بن طهمان عن مالك عن ثور بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكره نحوه.
أخرجه البيهقى ، وذكر أن الشافعى رواه عن مالك عن ثور بن زيد الديلى: بلغنى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
ويشهد له أيضا حديث ابن لهيعة عن عقيل أنه سمع نافعا يخبر عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره بنحوه.
أخرجه ابن ماجه (2749) .
قلت: وهذا إسناد لا بأس به فى الشواهد ، فإن ابن لهيعة ضعيف من قبل حفظه.
وله شواهد مرسلة فى ` سنن سعيد ` (192 ـ 196) .
وبالجملة فالحديث بمجموع طرقه صحيح. والله أعلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (2914) وابن ماجه (1485) وكذا البيهقى (9/122) والضياء المقدسى فى ` المختارة ` (189/1) من طريق موسى بن داود حدثنا محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار عن أبى الشعثاء جابر بن زيد عن ابن عباس به.
وقال ابن عبد الهادى فى ` التنقيح ` (2/254) .
` ورواه أبو يعلى الموصلى وإسناده جيد `.
قلت: ومحمد بن مسلم هو الطائفى قال الحافظ: ` صدوق يخطىء `.
قلت: لكن يشهد له طريق أخرى يرويه إبراهيم بن طهمان عن مالك عن ثور بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكره نحوه.
أخرجه البيهقى ، وذكر أن الشافعى رواه عن مالك عن ثور بن زيد الديلى: بلغنى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
ويشهد له أيضا حديث ابن لهيعة عن عقيل أنه سمع نافعا يخبر عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره بنحوه.
أخرجه ابن ماجه (2749) .
قلت: وهذا إسناد لا بأس به فى الشواهد ، فإن ابن لهيعة ضعيف من قبل حفظه.
وله شواهد مرسلة فى ` سنن سعيد ` (192 ـ 196) .
وبالجملة فالحديث بمجموع طرقه صحيح. والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (1717)