*1721* - (روى: ` أن عثمان رضى الله عنه ورث تماضر بنت الأصبغ الكلبية من عبد الرحمن بن عوف وكان طلقها فى مرض موته فبتها ` (2/98) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه ابن سعد فى ` الطبقات ` (8/219) : أخبرنا محمد بن مصعب القرقسانى حدثنا الأوزاعى عن الزهرى عن طلحة بن عبد الله: ` أن عثمان بن عفان ورث تماضر بنت الأصبغ الكلبية من عبد الرحمن ، وكان طلقها فى مرضه تطليقة ، وكانت آخر طلاقها `.
أخبرنا عارم بن الفضل حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع وسعد بن إبراهيم أنه طلقها ثلاثا يعنى عبد الرحمن بن عوف لتماضر فورثها عثمان منه بعد انقضاء العدة قال سعد: وكان أبو سلمة أمه تماضر بنت الأصبغ `.
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين لولا أن عارما كان اختلط لكن يشهد له السند الذى قبله.
ورجاله رجال الشيخين غير القرقسانى ، وهو صدوق كثير الغلط ، ولم يذكر قوله: ` بعد انقضاء العدة `.
ويشهد لهذه الزيادة ما روى الشافعى (1393) ومن طريقه البيهقى (7/362) : أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن طلحة بن عبد الله بن عوف ـ قال: وكان أعلمهم بذلك ـ وعن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف: ` أن عبد الرحمن بن عوف طلق امرأته البتة وهو مريض ، فورثها عثمان رضى الله عنه بعد انقضاء عدتها `.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط البخارى.
وأخرج البيهقى من طريق ابن شهاب أيضا قال: ` سمعت معاوية بن عبد الله ابن جعفر ، يكلم الوليد بن عبد الملك على عشائه ـ ونحن بين مكة والمدينة ـ فقال له: يا أمير المؤمنين … وهذا السائب بن يزيد ابن أخت نمر يشهد على قضاء عثمان رضى الله عنه فى تماضر بنت الأصبغ ، ورثها من عبد الرحمن بن عوف رضى
الله عنه بعد ما حلت ، ويشهد على قضاء عثمان بن عفان رضى الله عنه فى أم حكيم بنت قارظ ورثها من عبد الله بن (مكحل) [1] بعد ما حلت ، فادعه فسله عن شهادته … `
وقال البيهقى: ` هذا إسناد متصل `.
قلت: لكن معاوية بن عبد الله ليس بالمشهور ، لم يوثقه غير ابن حبان والعجلى ، وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` مقبول `.
يعنى عند المتابعة ، وقد توبع على هذه الزيادة كما سبق.
وقد رودت بلفظ آخر مغاير لها ، فقال الشافعى (1394) : أخبرنا ابن أبى رواد ومسلم بن خالد عن ابن جريج قال: أخبرنى ابن أبى مليكة أنه سأل ابن الزبير عن الرجل يطلق المرأة فيبتها ثم يموت وهى فى عدتها ، فقال عبد الله بن الزبير: طلق عبد الرحمن بن عوف تماضر بنت الأصبغ الكلبية ، فبتها ، ثم مات ، وهى فى عدتها ، فورثها عثمان رضى الله عنه ، قال ابن الزبير: وأما أنا فلا أرى أن ترث مبتوتة `.
قلت: وهذا إسناد صحيح أيضا.
قال ابن عبد البر فى ` الاستذكار ` كما فى ` الجوهر النقى `: ` اختلف عن عثمان هل ورث زوجة عبد الرحمن فى العدة أو بعدها؟ وأصح الروايات أنه ورثها بعد انقضاء العدة `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه ابن سعد فى ` الطبقات ` (8/219) : أخبرنا محمد بن مصعب القرقسانى حدثنا الأوزاعى عن الزهرى عن طلحة بن عبد الله: ` أن عثمان بن عفان ورث تماضر بنت الأصبغ الكلبية من عبد الرحمن ، وكان طلقها فى مرضه تطليقة ، وكانت آخر طلاقها `.
أخبرنا عارم بن الفضل حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع وسعد بن إبراهيم أنه طلقها ثلاثا يعنى عبد الرحمن بن عوف لتماضر فورثها عثمان منه بعد انقضاء العدة قال سعد: وكان أبو سلمة أمه تماضر بنت الأصبغ `.
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين لولا أن عارما كان اختلط لكن يشهد له السند الذى قبله.
ورجاله رجال الشيخين غير القرقسانى ، وهو صدوق كثير الغلط ، ولم يذكر قوله: ` بعد انقضاء العدة `.
ويشهد لهذه الزيادة ما روى الشافعى (1393) ومن طريقه البيهقى (7/362) : أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن طلحة بن عبد الله بن عوف ـ قال: وكان أعلمهم بذلك ـ وعن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف: ` أن عبد الرحمن بن عوف طلق امرأته البتة وهو مريض ، فورثها عثمان رضى الله عنه بعد انقضاء عدتها `.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط البخارى.
وأخرج البيهقى من طريق ابن شهاب أيضا قال: ` سمعت معاوية بن عبد الله ابن جعفر ، يكلم الوليد بن عبد الملك على عشائه ـ ونحن بين مكة والمدينة ـ فقال له: يا أمير المؤمنين … وهذا السائب بن يزيد ابن أخت نمر يشهد على قضاء عثمان رضى الله عنه فى تماضر بنت الأصبغ ، ورثها من عبد الرحمن بن عوف رضى
الله عنه بعد ما حلت ، ويشهد على قضاء عثمان بن عفان رضى الله عنه فى أم حكيم بنت قارظ ورثها من عبد الله بن (مكحل) [1] بعد ما حلت ، فادعه فسله عن شهادته … `
وقال البيهقى: ` هذا إسناد متصل `.
قلت: لكن معاوية بن عبد الله ليس بالمشهور ، لم يوثقه غير ابن حبان والعجلى ، وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` مقبول `.
يعنى عند المتابعة ، وقد توبع على هذه الزيادة كما سبق.
وقد رودت بلفظ آخر مغاير لها ، فقال الشافعى (1394) : أخبرنا ابن أبى رواد ومسلم بن خالد عن ابن جريج قال: أخبرنى ابن أبى مليكة أنه سأل ابن الزبير عن الرجل يطلق المرأة فيبتها ثم يموت وهى فى عدتها ، فقال عبد الله بن الزبير: طلق عبد الرحمن بن عوف تماضر بنت الأصبغ الكلبية ، فبتها ، ثم مات ، وهى فى عدتها ، فورثها عثمان رضى الله عنه ، قال ابن الزبير: وأما أنا فلا أرى أن ترث مبتوتة `.
قلت: وهذا إسناد صحيح أيضا.
قال ابن عبد البر فى ` الاستذكار ` كما فى ` الجوهر النقى `: ` اختلف عن عثمان هل ورث زوجة عبد الرحمن فى العدة أو بعدها؟ وأصح الروايات أنه ورثها بعد انقضاء العدة `.
ইরওয়াউল গালীল (1721)