*1757* - (روى الدارقطنى عن عمرة: أن عائشة أصابها مرض وأن بعض بنى أخيها ذكروا شكواها لرجل من الزط يتطبب وأنه قال لهم: إنكم لتذكرون امرأة مسحورة سحرتها جارية لها ، فى حجر الجارية الآن صبى قد بال فى حجرها ، فذكروا ذلك لعائشة فقالت: ادعوا لى فلانة الجارية لها ، فقالوا: فى حجرها فلان صبى لهم قد بال فى حجرها ، فقالت: إيتونى بها ، فأتيت بها فقالت: سحرتينى؟ قالت: نعم. قالت: لمه؟ قالت: أردت أن أعتق ، وكانت عائشة أعتقتها عن دبر منها ، فقال: إن لله على أن لا تعتقى أبدا ، انظروا أسوأ العرب ملكة فبيعوها منه ، واشترت

بثمنها جارية فأعتقتها ` ورواه مالك فى ` الموطأ ` والحاكم وقال: صحيح.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه الدارقطنى (483) والحاكم (4/219 ـ 220) وكذا أحمد (6/40) من طريق يحيى بن سعيد: أخبرنى ابن عمرة محمد بن عبد الرحمن بن حارثة ـ وهو أبو الرجال ـ عن عمرة به ، وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `.

وأقره الذهبى.

وهو كما قالا.

وأخرجه الشافعى (1204) أخبرنا مالك عن أبى الرجال به مختصرا بلفظ: ` أن عائشة دبرت جارية لها ، فسحرتها ، فاعترفت بالسحر ، فأمرت بها عائشة أن تباع من الأعراب ممن يسىء ملكتها ، فبيعت `.

ومن طريق الشافعى أخرجه البيهقى (10/313) .

ولم أره فى ` الموطأ ` ، قد عزاه الحافظ فى ` التلخيص ` (4/41) لمالك.

وهذا عند الاطلاق يراد به ` الموطأ ` له ، وكأنه لذلك عزاه المؤلف إليه والله أعلم [1] .

نعم فى ` الموطأ ` (2/871/14) عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة أنه بلغه: ` أن حفصة زوج النبى صلى الله عليه وسلم قتلت جارية لها سحرتها ، وقد كانت دبرتها ، فأمرت بها فقتلت `.

ইরওয়াউল গালীল (1757)