*1772* - (وعنه أيضا قال: ` ذكرت أم إبراهيم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أعتقها ولدها ` رواه ابن ماجه والدارقطنى (2/129) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه ابن ماجه (2516) والدارقطنى (480) والبيهقى (10/346) وابن سعد (8/215) وابن عساكر (1/232/1) من طريق الحسين بن عبد الله عن عكرمة عن ابن عباس به.

قلت: وهذا سند ضعيف من أجل الحسين هذا ، وقد عرفت حاله فى الحديث الذى قبله.

وله طريق أخرى ، فقد ذكره عبد الحق فى ` أحكامه ` (ق 176/1) من رواية قاسم بن أصبغ عن ابن عباس قال:

` لما ولدت مارية إبراهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعتقها ولدها ` وقال عبد الحق: ` وفى إسناد هذا محمد بن مصعب القرقسانى ، وهو ضعيف ، وكانت فيه غفلة ، وأحسن ما سمعت فيه من قول المتقدمين: صدوق ، لا بأس به.

وبعض المتأخرين يوثقه `.

قلت: وهذه الطريق أوردها الحافظ (4/218) من رواية ابن حزم عن قاسم ابن أصبغ عن محمد بن مصعب عن عبيد الله بن عمرو ـ وهو الرقى ـ عن عبد الكريم الجزرى عن عكرمة ابن عباس به.

وصححه ابن حزم ، قال الحافظ: ` وتعقبه ابن القطان بأن قوله: ` عن محمد بن مصعب ` خطأ ، وإنما هو عن ` محمد ` وهو ابن وضاح ، ` عن مصعب ` وهو ابن سعيد الصميصى وفيه ضعف `..

ইরওয়াউল গালীল (1772)