*1776* - (حديث ابن عمر مرفوعا: ` نهى عن بيع أمهات الأولاد وقال: لا يبعن ولا يوهبن ولا يورثن ، يستمتع منها السيد مادام حيا فإذا مات فهى حرة ` رواه الدارقطنى ورواه مالك فى الموطأ والدارقطنى من طريق آخر عن ابن عمر عن عمر موقوفا (2/130) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف مرفوعا.
أخرجه الدارقطنى (481) من طريق عبد العزيز بن مسلم عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر مرفوعا به.
قلت: وهذا إسناد ظاهره الصحة ، فإن رجاله ثقات رجال الشيخين ، وقد خالفه فليح بن سليم ، فرواه عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر عن عمر موقوفا به ، أخرجه الدار قطنى أيضا.
وفليح بن سليمان وإن كان من رجال الشيخين ، فهو كثير الخطأ كما قال الحافظ فى ` التقريب ` ، وعليه فروايته مرجوحة ، ورواية عبد العزيز بن مسلم هى الراجحة ، وهو ما صرح به ابن القطان فقال كما فى ` الزيلعى ` (3/289) : ` وعندى أن الذى أسنده خير ممن وقفه `.
وهو يرد بذلك على عبد الحق الأشبيلى فإنه قال فى ` أحكامه ` (175/2) بعد عزوه للدارقطنى: ` يروى من قول عمر ، ولا يصح مسندا `.
وكان ينبغى أن يحكم لابن القطان على عبد الحق ، لولا أن سفيان الثورى قد رواه أيضا عن عبد الله بن دينار به مثل رواية فليح.
أخرجه البيهقى (10/348) .
فهذه المتابعة القوية من سفيان لفليح ، تعكس النتيجة ، وتحملنا على أن نحكم لعبد الحق على ابن القطان ، يعنى أن الصواب فى الحديث موقوف ، وهو ما ذهب إليه الدارقطنى والبيهقى كما فى ` التلخيص ` (4/217) ، لاسيما وقد أخرجه مالك (2/776/6) من طريق نافع عن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب قال: فذكره موقوفا.
وتابعه عبيد الله بن عمر عن نافع به ، أخرجه البيهقى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف مرفوعا.
أخرجه الدارقطنى (481) من طريق عبد العزيز بن مسلم عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر مرفوعا به.
قلت: وهذا إسناد ظاهره الصحة ، فإن رجاله ثقات رجال الشيخين ، وقد خالفه فليح بن سليم ، فرواه عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر عن عمر موقوفا به ، أخرجه الدار قطنى أيضا.
وفليح بن سليمان وإن كان من رجال الشيخين ، فهو كثير الخطأ كما قال الحافظ فى ` التقريب ` ، وعليه فروايته مرجوحة ، ورواية عبد العزيز بن مسلم هى الراجحة ، وهو ما صرح به ابن القطان فقال كما فى ` الزيلعى ` (3/289) : ` وعندى أن الذى أسنده خير ممن وقفه `.
وهو يرد بذلك على عبد الحق الأشبيلى فإنه قال فى ` أحكامه ` (175/2) بعد عزوه للدارقطنى: ` يروى من قول عمر ، ولا يصح مسندا `.
وكان ينبغى أن يحكم لابن القطان على عبد الحق ، لولا أن سفيان الثورى قد رواه أيضا عن عبد الله بن دينار به مثل رواية فليح.
أخرجه البيهقى (10/348) .
فهذه المتابعة القوية من سفيان لفليح ، تعكس النتيجة ، وتحملنا على أن نحكم لعبد الحق على ابن القطان ، يعنى أن الصواب فى الحديث موقوف ، وهو ما ذهب إليه الدارقطنى والبيهقى كما فى ` التلخيص ` (4/217) ، لاسيما وقد أخرجه مالك (2/776/6) من طريق نافع عن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب قال: فذكره موقوفا.
وتابعه عبيد الله بن عمر عن نافع به ، أخرجه البيهقى.
ইরওয়াউল গালীল (1776)