*1793* - (قال النبى صلى الله عليه وسلم لعائشة: ` ائذنى له فإنه عمك `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح
أخرجه البخارى (3/455) ، ومسلم (4/162 ـ 163) ومالك (2/601/2) وأبو داود (2057) والنسائى (2/82 ، 83) والترمذى
(1/214) والدارمى (2/156) وابن ماجه (1948 ، 1949) وابن أبى شيبة (7/57/2) وابن الجارود (692) والبيهقى (7/452) وأحمد (6/33 ، 36 ـ 37 ، 38 ، 194 ، 271) من طرق عن عروة بن الزبير عنها: ` أن أفلح أخا أبى قعيس استأذن على عائشة ، فأبت أن تأذن له ، فلما أن جاء النبى صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله إن أفلح أخا أبى قعيس استأذن على ، فأبيت أن آذن له ، فقال: ائذنى له ، قالت يا رسول الله: إنما أرضعتنى المرأة ، ولم يرضعنى الرجل ، قال: ائذنى له فإنه عمك تربت يمينك `.
وقال الترمذى: `حديث حسن صحيح `.
وله طريق أخرى عن عائشة ، فقال الطيالسى (1434) : حدثنا عباد بن منصور عن القاسم عنها: ` أن أبا القعيس استأذن على … ` وزاد فى آخره: ` وكان أبو قعيس أخو أفلح زوج ظئر عائشة `.
قلت: وعباد فيه ضعف.
وأخرجه أحمد فقال (6/217) : حدثنا إسماعيل قال: حدثنا عباد بن منصور قال: قلت: للقاسم بن محمد: امرأة أبى أرضعت جارية من عرض الناس بلبن أخوى ، أفترى أنى أتزوجها؟ فقال: لا أبوك أبوها ، قال: ثم حدث حديث أبى القعيس ، فقال … ` فذكره (1) .
وقد وقع نحو هذه القصة لحفصة بنت عمر رضى الله عنه ، روته السيدة عائشة رضى الله عنها أيضا: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم كان عندها ، وأنها سمعت صوت رجل يستأذن فى بيت حفصة ، فقالت عائشة: يا رسول الله هذا رجل يستأذن فى بيتك ، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أراه فلانا لعم حفصة من الرضاعة ، فقالت عائشة: لو كان
فلان حيا ـ لعمها من الرضاعة ـ دخل على؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم ، إن الرضاعة تحرم ما يحرم من الولادة `.
أخرجه البخارى (2/149) ومسلم ومالك (2/601/1) وأحمد (6/178) من طريق عمرة بنت عبد الرحمن عنها.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح
أخرجه البخارى (3/455) ، ومسلم (4/162 ـ 163) ومالك (2/601/2) وأبو داود (2057) والنسائى (2/82 ، 83) والترمذى
(1/214) والدارمى (2/156) وابن ماجه (1948 ، 1949) وابن أبى شيبة (7/57/2) وابن الجارود (692) والبيهقى (7/452) وأحمد (6/33 ، 36 ـ 37 ، 38 ، 194 ، 271) من طرق عن عروة بن الزبير عنها: ` أن أفلح أخا أبى قعيس استأذن على عائشة ، فأبت أن تأذن له ، فلما أن جاء النبى صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله إن أفلح أخا أبى قعيس استأذن على ، فأبيت أن آذن له ، فقال: ائذنى له ، قالت يا رسول الله: إنما أرضعتنى المرأة ، ولم يرضعنى الرجل ، قال: ائذنى له فإنه عمك تربت يمينك `.
وقال الترمذى: `حديث حسن صحيح `.
وله طريق أخرى عن عائشة ، فقال الطيالسى (1434) : حدثنا عباد بن منصور عن القاسم عنها: ` أن أبا القعيس استأذن على … ` وزاد فى آخره: ` وكان أبو قعيس أخو أفلح زوج ظئر عائشة `.
قلت: وعباد فيه ضعف.
وأخرجه أحمد فقال (6/217) : حدثنا إسماعيل قال: حدثنا عباد بن منصور قال: قلت: للقاسم بن محمد: امرأة أبى أرضعت جارية من عرض الناس بلبن أخوى ، أفترى أنى أتزوجها؟ فقال: لا أبوك أبوها ، قال: ثم حدث حديث أبى القعيس ، فقال … ` فذكره (1) .
وقد وقع نحو هذه القصة لحفصة بنت عمر رضى الله عنه ، روته السيدة عائشة رضى الله عنها أيضا: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم كان عندها ، وأنها سمعت صوت رجل يستأذن فى بيت حفصة ، فقالت عائشة: يا رسول الله هذا رجل يستأذن فى بيتك ، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أراه فلانا لعم حفصة من الرضاعة ، فقالت عائشة: لو كان
فلان حيا ـ لعمها من الرضاعة ـ دخل على؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم ، إن الرضاعة تحرم ما يحرم من الولادة `.
أخرجه البخارى (2/149) ومسلم ومالك (2/601/1) وأحمد (6/178) من طريق عمرة بنت عبد الرحمن عنها.
ইরওয়াউল গালীল (1793)