*1819* - (عن أم سلمة قالت: ` لما مات أبو سلمة أرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنى وأجبته ` رواه مسلم مختصرا.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مسلم (3/37) من طريق ابن سفينة عن أم سلمة أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ` ما من مسلم تصيبه مصيبة ، فيقول ما أمره الله: (إنا لله وإنا إليه راجعون) اللهم أجرنى فى مصيبتى ، واخلف لى خيرا منها ، إلا أخلف الله له خيرا منها ، قالت: فلما مات أبو سلمة ، قلت: أى المسلمين خير من أبى سلمة؟ أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم إنى قلتها ، فأخلف الله لى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت: أرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاطب ابن أبى بلتعة يخطبنى له ، فقلت: إن لى بنتا ، وأنا غيور ، فقال: أما ابنتها ، فندعو الله أن يغنيها عنها ، وأدعو الله أن يذهب بالغيرة `.
وله طريق أخرى ، يرويه حماد بن سلمة عن ثابت البنانى ، حدثنى ابن عمر ابن أبى سلمة عن أبيه عن أم سلمة:
` لما انقضت عدتها بعث إليها أبو بكر يخطبها عليه ، فلم تزوجه ، فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب يخطبها عليه ، فقالت: أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنى امرأة غيرى ، وأنى امرأة مصبية ، وليس أحد من أوليائى شاهد ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر ذلك له ، فقال: ارجع إليها ، فقل لها: أما قولك: إنى امرأة غيرى ، فسأدعو الله لك فيذهب غيرتك ، وأما قولك: إنى امرأة مصبية ، فستكفين صبيانك ، وأما قولك: أن ليس أحد من أوليائى شاهد ، فليس أحد من أوليائك شاهدا ، ولا غائب يكره ذلك ، فقالت لابنها: ياعمر قم فزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فزوجه `.
أخرجه النسائى (2/77) والحاكم (3/16 ـ 17) والبيهقى (7/131) وأحمد (6/295 ، 313 ـ 314 ، 317 ـ 318) وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد ، فإن ابن عمر بن أبى سلمة الذى لم يسمه حماد بن سلمة سماه غيره سعيد بن عمر بن أبى سلمة `.
كذا قال ، ووافقه الذهبى فى ` التلخيص `!
وأما فى الميزان فقال: ` ابن عمر بن أبى سلمة المخزومى عن أبيه ، لا يعرف.
وعنه ثابت البنانى `.
وقال الحافظ فى ` اللسان `: ` قيل اسمه محمد بن عمر بن أبى سلمة بن عبد الأسد `.
ونحوه فى ` التهذيب ` ولم يتعرض لا هو ولا غيره لقول الحاكم المذكور أن اسمه سعيد بن عمر بن أبى سلمة ، وسواء كان اسمه هذا أو ذاك ، فهو مجهول لتفرد ثابت بالرواية عنه ، فالإسناد لذلك ضعيف ، وفى الذى قبله كفاية.
ثم رأيت الطحاوى قد أخرجه فى ` شرح المعانى ` (2/7) من طريق حماد بن سلمة وسليمان بن المغيرة قالا: حدثنا ثابت عن عمر بن أبى سلمة به مختصرا.
فأسقط من المسند ابن عمر بن أبى سلمة ، فلا أدرى أهكذا وقعت الرواية له ، أو السقط من بعض النساخ.
ثم رأيت فى ` العلل ` لابن أبى حاتم ، ما يؤخذ منه ، أنه قد اختلفت الرواية
فيه عن ثابت ، فقال (1/405/1211) : ` سألت أبى وأبا زرعة عن حديث رواه جعفر بن ثابت عن عمر بن أبى سلمة عن أم سلمة أن النبى صلى الله عليه وسلم تزوجها.
الحديث؟ فقال أبى وأبو زرعة: رواه حماد بن سلمة عن ثابت عن ابن عمر بن أبى سلمة عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم.
وهذا أصح الحديثين: زاد فيه: رجلا ، قال أبى: أضبط الناس لحديث ثابت وعلى بن زيد حماد بن سلمة ، بين خطأ الناس `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مسلم (3/37) من طريق ابن سفينة عن أم سلمة أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ` ما من مسلم تصيبه مصيبة ، فيقول ما أمره الله: (إنا لله وإنا إليه راجعون) اللهم أجرنى فى مصيبتى ، واخلف لى خيرا منها ، إلا أخلف الله له خيرا منها ، قالت: فلما مات أبو سلمة ، قلت: أى المسلمين خير من أبى سلمة؟ أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم إنى قلتها ، فأخلف الله لى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت: أرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاطب ابن أبى بلتعة يخطبنى له ، فقلت: إن لى بنتا ، وأنا غيور ، فقال: أما ابنتها ، فندعو الله أن يغنيها عنها ، وأدعو الله أن يذهب بالغيرة `.
وله طريق أخرى ، يرويه حماد بن سلمة عن ثابت البنانى ، حدثنى ابن عمر ابن أبى سلمة عن أبيه عن أم سلمة:
` لما انقضت عدتها بعث إليها أبو بكر يخطبها عليه ، فلم تزوجه ، فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب يخطبها عليه ، فقالت: أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنى امرأة غيرى ، وأنى امرأة مصبية ، وليس أحد من أوليائى شاهد ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر ذلك له ، فقال: ارجع إليها ، فقل لها: أما قولك: إنى امرأة غيرى ، فسأدعو الله لك فيذهب غيرتك ، وأما قولك: إنى امرأة مصبية ، فستكفين صبيانك ، وأما قولك: أن ليس أحد من أوليائى شاهد ، فليس أحد من أوليائك شاهدا ، ولا غائب يكره ذلك ، فقالت لابنها: ياعمر قم فزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فزوجه `.
أخرجه النسائى (2/77) والحاكم (3/16 ـ 17) والبيهقى (7/131) وأحمد (6/295 ، 313 ـ 314 ، 317 ـ 318) وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد ، فإن ابن عمر بن أبى سلمة الذى لم يسمه حماد بن سلمة سماه غيره سعيد بن عمر بن أبى سلمة `.
كذا قال ، ووافقه الذهبى فى ` التلخيص `!
وأما فى الميزان فقال: ` ابن عمر بن أبى سلمة المخزومى عن أبيه ، لا يعرف.
وعنه ثابت البنانى `.
وقال الحافظ فى ` اللسان `: ` قيل اسمه محمد بن عمر بن أبى سلمة بن عبد الأسد `.
ونحوه فى ` التهذيب ` ولم يتعرض لا هو ولا غيره لقول الحاكم المذكور أن اسمه سعيد بن عمر بن أبى سلمة ، وسواء كان اسمه هذا أو ذاك ، فهو مجهول لتفرد ثابت بالرواية عنه ، فالإسناد لذلك ضعيف ، وفى الذى قبله كفاية.
ثم رأيت الطحاوى قد أخرجه فى ` شرح المعانى ` (2/7) من طريق حماد بن سلمة وسليمان بن المغيرة قالا: حدثنا ثابت عن عمر بن أبى سلمة به مختصرا.
فأسقط من المسند ابن عمر بن أبى سلمة ، فلا أدرى أهكذا وقعت الرواية له ، أو السقط من بعض النساخ.
ثم رأيت فى ` العلل ` لابن أبى حاتم ، ما يؤخذ منه ، أنه قد اختلفت الرواية
فيه عن ثابت ، فقال (1/405/1211) : ` سألت أبى وأبا زرعة عن حديث رواه جعفر بن ثابت عن عمر بن أبى سلمة عن أم سلمة أن النبى صلى الله عليه وسلم تزوجها.
الحديث؟ فقال أبى وأبو زرعة: رواه حماد بن سلمة عن ثابت عن ابن عمر بن أبى سلمة عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم.
وهذا أصح الحديثين: زاد فيه: رجلا ، قال أبى: أضبط الناس لحديث ثابت وعلى بن زيد حماد بن سلمة ، بين خطأ الناس `.
ইরওয়াউল গালীল (1819)