*1830* - (حديث: ` أن الخنساء زوجها أبوها وهى ثيب فكرهت ذلك فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم نكاحه قال ابن عبد البر: هو حديث مجمع على صحته ولا نعلم مخالفا له إلا الحسن (2/148) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه مالك (2/535/25) وعنه البخارى (3/430) وكذا أبو داود (2101) والنسائى (2/78) والدارمى (2/139) وابن ماجه (1873) وابن الجارود (710) والبيهقى (7/119) وأحمد (6/328) كلهم عن مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عبد الرحمن ومجمع ابنى يزيد بن جارية عن خنساء بنت خذام الأنصارية: ` أن أباها زوجها وهى ثيب … `.

وتابعه يحيى بن سعيد قال: حدثنا القاسم به نحوه.

أخرجه البخارى وأحمد والدارقطنى (386) .

وله طريق أخرى: رواه محمد بن إسحاق قال: حدثنى حجاج بن السائب بن أبى لبابة ابن عبد المنذر الأنصارى أن جدته أم السائب خناس بنت خذام بن خالد

كانت عند رجل قبل أبى لبابة تأيمت منه ، فزوجها أبوها خذام بن خالد رجلا من بنى عمرو بن عوف بن الخزرج ، فأبت إلا أن تحط إلى أبى لبابة ، وأبى أبوها إلا أن يلزمها العوفى ، حتى ارتفع أمرها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هى أولى بأمرها ، فألحقها بهواها ، قال: فانتزعت من العوفى ، وتزوجت أبا لبابة ، فولدت له أبا السائب بن أبى لبابة ` أخرجه أحمد والدارقطنى (386) .

قلت: والحجاج هذا لم يوثقه غير ابن حبان ، لكن رواه الدارقطنى من طريق أخرى عن عمر بن أبى سلمة عن أبيه عن أبى هريرة أن خنساء بنت خذام به مثله.

وعمر هذا فيه ضعف ، فهو فى المتابعات لا بأس به ، والله أعلم.

ইরওয়াউল গালীল (1830)