*1863* - (فى البخارى: ` أن أبا حذيفة أنكح سالما ابنة أخيه الوليد بن عتبة وهو مولى لامرأة من الأنصار ` (ص 158) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (3/417) وكذا مالك (2/605/12) وأبو داود (2061) وابن الجارود (690) والبيهقى (7/137 و459 ـ 460) وعبد الرزاق فى ` المصنف ` (7/459) وأحمد (6/201 ، 271) من طرق عن ابن شهاب أنه سئل عن رضاعة الكبير؟ فقال: أخبرنى عروة بن الزبير: أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة ، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان قد شهد بدرا ، وكان تبنى سالما الذى يقال له سالم مولى أبى حذيفة ، كما تبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد ابن حارثة ، وأنكح أبو حذيفة سالما ـ وهو يرى أنه ابنه ـ أنكحه بنت أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة ، وهى يومئذ من المهاجرات الأول ، وهى من أفضل أيامى قريش ، فلما أنزل الله تعالى فى كتابه فى زيد بن حارثة ما أنزل ، فقال: (ادعوهم لآبائهم ، هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم فى الدين ومواليكم) رد كل واحد من أولئك إلى أبيه ، فإن لم يعلم أبوه رد إلى مولاه ، فجاءت سهلة بنت سهيل ، وهى امرأة أبى حذيفة ، وهى من بنى عامر بن لؤى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت: يا رسول الله كنا نرى سالما ولدا ، وكان يدخل على ، وأنا فضل ، وليس لنا إلا بيت واحد ، فماذا ترى فى شأنه ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضعيه خمس رضعات فيحرم بلبنها ، وكانت تراه ابنا من الرضاعة ، فأخذت بذلك عائشة أم المؤمنين ، فيمن كانت تحب أن يدخل عليها من الرجال ، فكانت تأمر أختها أم كلثوم بنت أبى بكر الصديق وبنات أخيها أن يرضعن من أحبت أن يدخل عليها من الرجال ، وأبى سائر أزواج النبى صلى الله عليه وسلم أن يدخل عليهن بتلك الرضاعة أحد من الناس ، وقلن: لا والله ، ما نرى الذى أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم سهلة بنت سهيل إلا رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فى رضاعة سالم وحده ، لا والله ، لا يدخل علينا بهذه الرضاعة أحد ، فعلى هذا كان أزواج النبى صلى الله عليه وسلم فى رضاعة الكبير ` والسياق لمالك ، وظاهر إسناده الإرسال ، ولكنه فى حكم الموصول ، فإنه عند الآخرين عن عروة عن عائشة ، وزاد أبو داود: ` وأم سلمة `.
وصحح إسناده الحافظ (9/122) وكذا رواه النسائى كما يأتى ، ولم يسقه البخارى والنسائى بتمامه ، وإنما دون قوله: أرضعيه … القصة ، ولفظه فى أوله كما أورده المصنف.
وقد أخرج القصة وحدها مسلم (4/168 ـ 169) وابن ماجه (1943) والدارمى (2/158) وأحمد أيضا (6/255) من طرق أخرى عن عائشة.
وأخرج النسائى من طريق عروة بن الزبير وابن عبد الله بن ربيعة عن عائشة زوج النبى صلى الله عليه وسلم وأم سلمة زوج النبى صلى الله عليه وسلم أن أبا حذيفة … فذكر الحديث دون القصة ، وأخرجه مسلم عنها أيضا ، وزاد فى رواية عنها قولها: أبى سائر أزواج النبى صلى الله عليه وسلم أن يدخلن عليهن أحدا بتلك الرضعة … الخ.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (3/417) وكذا مالك (2/605/12) وأبو داود (2061) وابن الجارود (690) والبيهقى (7/137 و459 ـ 460) وعبد الرزاق فى ` المصنف ` (7/459) وأحمد (6/201 ، 271) من طرق عن ابن شهاب أنه سئل عن رضاعة الكبير؟ فقال: أخبرنى عروة بن الزبير: أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة ، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان قد شهد بدرا ، وكان تبنى سالما الذى يقال له سالم مولى أبى حذيفة ، كما تبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد ابن حارثة ، وأنكح أبو حذيفة سالما ـ وهو يرى أنه ابنه ـ أنكحه بنت أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة ، وهى يومئذ من المهاجرات الأول ، وهى من أفضل أيامى قريش ، فلما أنزل الله تعالى فى كتابه فى زيد بن حارثة ما أنزل ، فقال: (ادعوهم لآبائهم ، هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم فى الدين ومواليكم) رد كل واحد من أولئك إلى أبيه ، فإن لم يعلم أبوه رد إلى مولاه ، فجاءت سهلة بنت سهيل ، وهى امرأة أبى حذيفة ، وهى من بنى عامر بن لؤى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت: يا رسول الله كنا نرى سالما ولدا ، وكان يدخل على ، وأنا فضل ، وليس لنا إلا بيت واحد ، فماذا ترى فى شأنه ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضعيه خمس رضعات فيحرم بلبنها ، وكانت تراه ابنا من الرضاعة ، فأخذت بذلك عائشة أم المؤمنين ، فيمن كانت تحب أن يدخل عليها من الرجال ، فكانت تأمر أختها أم كلثوم بنت أبى بكر الصديق وبنات أخيها أن يرضعن من أحبت أن يدخل عليها من الرجال ، وأبى سائر أزواج النبى صلى الله عليه وسلم أن يدخل عليهن بتلك الرضاعة أحد من الناس ، وقلن: لا والله ، ما نرى الذى أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم سهلة بنت سهيل إلا رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فى رضاعة سالم وحده ، لا والله ، لا يدخل علينا بهذه الرضاعة أحد ، فعلى هذا كان أزواج النبى صلى الله عليه وسلم فى رضاعة الكبير ` والسياق لمالك ، وظاهر إسناده الإرسال ، ولكنه فى حكم الموصول ، فإنه عند الآخرين عن عروة عن عائشة ، وزاد أبو داود: ` وأم سلمة `.
وصحح إسناده الحافظ (9/122) وكذا رواه النسائى كما يأتى ، ولم يسقه البخارى والنسائى بتمامه ، وإنما دون قوله: أرضعيه … القصة ، ولفظه فى أوله كما أورده المصنف.
وقد أخرج القصة وحدها مسلم (4/168 ـ 169) وابن ماجه (1943) والدارمى (2/158) وأحمد أيضا (6/255) من طرق أخرى عن عائشة.
وأخرج النسائى من طريق عروة بن الزبير وابن عبد الله بن ربيعة عن عائشة زوج النبى صلى الله عليه وسلم وأم سلمة زوج النبى صلى الله عليه وسلم أن أبا حذيفة … فذكر الحديث دون القصة ، وأخرجه مسلم عنها أيضا ، وزاد فى رواية عنها قولها: أبى سائر أزواج النبى صلى الله عليه وسلم أن يدخلن عليهن أحدا بتلك الرضعة … الخ.
ইরওয়াউল গালীল (1863)