*1886* - (نهى النبى صلى الله عليه وسلم مرثد بن أبى مرثد الغنوى أن ينكح عناقا ` رواه أبو داود والترمذى والنسائى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (2051) والنسائى (2/71 ـ 72) والترمذى (2/201 ـ 202) وكذا البيهقى (7/153) عن عبيد الله بن الأخنس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: ` أن مرثد بن أبى مرثد الغنوى كان يحمل الأسارى بمكة ، وكان بمكة بغى يقال لها عناق ، وكانت صديقته ، قال: جئت إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله أنكح عناق؟ قال: فسكت عنى.
فنزلت (والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك) فدعانى فقرأها على ، وقال: لا تنكحها `.
وقال الترمذى: ` حديث حسن غريب `.
قلت: وله طريق أخرى عن عبد الله بن عمرو ، يرويه الحضرمى بن
لاحق عن القاسم بن محمد عنه بلفظ: ` أن امرأة كان يقال لها أم مهزول ، وكانت تكون بأجياد ، وكانت مسافحة ، كان يتزوجها الرجل ، وتشترط له أن تكفيه النفقة ، فسأل رجل عنها النبى صلى الله عليه وسلم: أيتزوجها؟ فقرأ نبى الله صلى الله عليه وسلم ، أو أنزلت عليه الآية (الزانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة) الآية `.
أخرجه البيهقى والحاكم (2/193 ـ 194) وقال: ` صحيح الإسناد ` ، ووافقه الذهبى ، وهو كما قالا.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (2051) والنسائى (2/71 ـ 72) والترمذى (2/201 ـ 202) وكذا البيهقى (7/153) عن عبيد الله بن الأخنس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: ` أن مرثد بن أبى مرثد الغنوى كان يحمل الأسارى بمكة ، وكان بمكة بغى يقال لها عناق ، وكانت صديقته ، قال: جئت إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله أنكح عناق؟ قال: فسكت عنى.
فنزلت (والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك) فدعانى فقرأها على ، وقال: لا تنكحها `.
وقال الترمذى: ` حديث حسن غريب `.
قلت: وله طريق أخرى عن عبد الله بن عمرو ، يرويه الحضرمى بن
لاحق عن القاسم بن محمد عنه بلفظ: ` أن امرأة كان يقال لها أم مهزول ، وكانت تكون بأجياد ، وكانت مسافحة ، كان يتزوجها الرجل ، وتشترط له أن تكفيه النفقة ، فسأل رجل عنها النبى صلى الله عليه وسلم: أيتزوجها؟ فقرأ نبى الله صلى الله عليه وسلم ، أو أنزلت عليه الآية (الزانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة) الآية `.
أخرجه البيهقى والحاكم (2/193 ـ 194) وقال: ` صحيح الإسناد ` ، ووافقه الذهبى ، وهو كما قالا.
ইরওয়াউল গালীল (1886)