*1957* - (روى أحمد فى المسند: أن سلمان دخل عليه رجل فدعا له بما كان عنده فقال: لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أو قال: لولا أنا نهينا أن يتكلف أحد لصاحبه لتكلفنا لك `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه أحمد (5/441) من طريق قيس بن الربيع حدثنا عثمان بن سابور رجل من بنى أسد عن شقيق أو نحوه (شك قيس) أن سلمان دخل عليه رجل..... الحديث.

قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل قيس بن الربيع فإنه ضعيف.

وشيخه عثمان بن سابور لم أجد من ترجمه ، ولم يورده ابن أبى حاتم ، ولا الحافظ فى ` التعجيل `!

لكن له طريق أخرى عن شقيق.

أخرجه الحاكم (4/123) عن سلمان بن قرم عن الأعمش عنه قال: ` دخلت أنا وصاحب لى على سلمان رضى الله عنه ، فقرب إلينا خبزا وملحا ، فقال: لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عن التكلف لتكلفت لكم.

فقال صاحبى: لو كان فى ملحنا سعتر ، فبعث بمطهرته إلى البقال فرهنها ، فجاء بسعتر فألقاه فيه ، فلما أكلنا ، قال صاحبى: الحمد لله الذى قنعنا بما رزقنا ، فقال سليمان: لو قنعت بما رزقت لم تكن مطهرتى مرهونة عند البقال! `.

وقال: ` صحيح الإسناد `.

ووافقه الذهبى!

قلت: كلا فإن سليمان بن قرم أورده الذهبى نفسه فى ` الضعفاء ` وقال: ` قال يحيى: ليس بشىء ، وقال النسائى: ليس بقوى `.

وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` سيىء الحفظ `.

وأورده الهيثمى فى ` المجمع ` (8/179) باللفظ الأول وقال: ` رواه أحمد والطبرانى فى ` الكبير ` و` الأوسط ` بأسانيد ، وأحد أسانيد الكبير رجاله رجال الصحيح `.

ثم ساق باللفظ الثانى وقال: ` رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن منصور الطوسى وهو ثقة `.

قلت: لعله من غير طريق سليمان بن قرم ، والله أعلم.

وقد أخرجه الحاكم أيضا من طريق الحسن بن الرماس حدثنا عبد الرحمن بن مسعود العبدى قال: سمعت سلمان الفارسى يقول:

` نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتكلف للضيف `.

ذكره شاهدا لرواية سليمان بن قرم وقال الذهبى: ` قلت: سنده لين `.

قلت: والحسن هذا وشيخه عبد الرحمن لم أعرفهما.

لكن للحديث شاهد عن أنس قال: ` كنا عند عمر ، فقال: نهينا عن التكلف `.

ইরওয়াউল গালীল (1957)