*1995* - (حديث: ` أنه صلى الله عليه وسلم قال للأنصار (1) :

أتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم

ولولا الذهب الأحمر لما حلت بواديكم

ولولا الحبة السوداء ما سرت عذاريكم `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

أخرجه الطبرانى فى ` الأوسط ` (1/167/1) من طريق محمد بن أبى السرى العسقلانى أخبرنا أبو عاصم رواد بن الجراح عن شريك بن عبد الله عن هشام بن عروة عن أبيه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` ما فعلت فلانة؟ ليتيمة كانت عندها ، فقلت: أهديناها إلى زوجها ، قال: فهل بعثتم معها بجارية تضرب بالدف وتغنى؟ قالت: تقول ماذا؟ قال: تقول.... ` فذكره.

وقال: ` لم يروه عن هشام إلا شريك ، ولا عنه إلا رواد ، تفرد به محمد بن أبى السرى `.

قلت: وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء: شريك فمن دونه.

وقال الهيثمى (4/289) : ` رواه الطبرانى فى ` الأوسط ` وفيه رواد بن الجراح ، وثقه أحمد وابن معين وابن حبان ، وفيه ضعف `.

قلت: وقد بين ضعفه الحافظ فى ` التقريب ` فقال: ` صدوق ، اختلط بآخره فترك ، وفى حديثه عن الثورى ضعف شديد `.

وللحديث طريق أخرى ، يرويه الأجلح عن أبى الزبير عن جابر عنها به نحوه ، دون البيتين الأخيرين.

أخرجه ابن ماجه (1900) والبيهقى (7/289) وأحمد (3/391) .

قلت: وهذا إسناد حسن لولا عنعنة أبى الزبير ، لكنه حسن بالذى قبله.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

وأصل الحديث عند البخارى (3/435) من طريق إسرائيل عن هشام بن عروة مختصرا بلفظ: ` أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار ، فقال نبى الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة ما كان معكم لهو ، فإن الأنصار يعجبهم اللهو `.

ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم (2/183 ـ 184) وعنه البيهقى (7/288) وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `!

ووافقه الذهبى.

فوهما فى استدراكه على البخارى!

وللحديث شاهد من حديث أبى حسن المازنى ، ولكنه ضعيف جدا ، وهو المذكور فى الكتاب بعده.

ইরওয়াউল গালীল (1995)