*1999* - (حديث جابر بن عتيك مرفوعا: ` إن من الغيرة ما يحب الله ومن الغيرة ما يبغض الله ، ومن الخيلاء ما يحب الله ومنها ما يبغض

الله. فأما الغيرة التى يحب الله فالغيرة فى الريبة. وأما الغيرة التى يبغض الله فالغيرة فى غير الريبة ` رواه أحمد وأبو داود والنسائى.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

أخرجه أحمد (5/445 و446) وأبو داود (2659) والنسائى (1/356) وكذا الدارمى (2/149) وابن حبان (1313) والبيهقى (7/308) وفى ` الأسماء ` (501) من طرق عن يحيى بن أبى كثير عن محمد بن إبراهيم عن ابن جابر بن عتيك الأنصارى عن أبيه به.

وتمامه: ` وأما الخيلاء التى يحب الله أن يتخيل العبد بنفسه لله عند القتال ، وأن يتخيل بالصدفة.

والخيلاء التى يبغض الله الخيلاء فى البغى أو قال: فى الفخر `.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن جابر بن عتيك ، قال فى ` تهذيب التهذيب `: ` إما أن يكون عبد الرحمن أو أخا له `.

وذكر فى ترجمة أبيه جابر أنه روى عنه ابناه أبو سفيان وعبد الرحمن.

قلت: وعبد الرحمن بن جابر بن عتيك مجهول.

وأما أخوه سفيان فلم أجد من ذكره ، والظاهر أنه مجهول كأخيه.

وقال الخزرجى فى ابن جابر هذا من ` الخلاصة `: ` لعله عبد الرحمن `.

قلت: وسواء كان هو أو أخوه ، فالحديث ضعيف بسبب الجهالة.

والله تعالى أعلم.

ثم وجدت للحديث شاهدا من حديث عبد الله بن زيد الأزرق عن عقبة بن عامر الجهنى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره نحوه.

أخرجه أحمد (4/154) بإسناد رجاله ثقات غير الأزرق هذا ، وهو مقبول

عند الحافظ ، يعنى عند المتابعة ، كما هنا فالحديث حسن إن شاء الله تعالى.

والقدر المذكور منه فى الكتاب ، له شاهد آخر من حديث أبى هريرة.

أخرجه ابن ماجه (1996) عن أبى سهم ـ وهو مجهول ـ عنه.

ইরওয়াউল গালীল (1999)