*2034* - (حديث: ` لا يسأل الرجل فيم ضرب امرأته ` رواه أبو داود (2/225) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أبو داود (2147) وكذا النسائى فى ` الكبرى ` (ق 87/1) وابن ماجه (1986) والبيهقى (7/305) وأحمد (1/20) من طريق داود بن عبد الله الأودى عن عبد الرحمن (المسلمى) [1] عن الأشعث بن قيس عن عمر بن الخطاب عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
قلت: وهذا سند ضعيف من أجل (المسلمى) [1] هذا قال الذهبى: ` لا يعرف إلا فى هذا الحديث ، تفرد عنه داود بن عبد الله الأودى `.
وقال الحافظ: ` مقبول `.
(تنبيه) هذا الحديث سكت عليه الذهبى فى مختصره ، فتعقبه الشيخ أحمد شاكر فى تعليقه فقال بعد أن عزاه لمسند أحمد: ` وإسناده ضعيف ، لضعف راويه داود بن عبد الله الأودى ، فسكوت المنذرى عنه تقصير `.
وأقول: داود بن عبد الله الأودى ثقة ، وظنى أنه التبس على الشيخ بداود بن يزيد الأودى عم عبد الله بن إدريس فإنه هو الضعيف ، وليس هو بصاحب هذا الحديث ، وإن فسره به الشيخ أحمد فى تعليقه على ` المسند ` رقم (122) لأنه وقع فيه (` عبد الله الأودى `) [2] لم يسم أبوه! فقال الشيخ: إسناده ضعيف داود بن يزيد الأودى ضعيف ليس بقوى … `.
فهذا وهم آخر منه ، عفا الله عنا وعنه.
وإنما تقصير المنذرى بسكوته عن (المسلمى [3] وكم له من مثله!.
كتاب الخلع
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أبو داود (2147) وكذا النسائى فى ` الكبرى ` (ق 87/1) وابن ماجه (1986) والبيهقى (7/305) وأحمد (1/20) من طريق داود بن عبد الله الأودى عن عبد الرحمن (المسلمى) [1] عن الأشعث بن قيس عن عمر بن الخطاب عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
قلت: وهذا سند ضعيف من أجل (المسلمى) [1] هذا قال الذهبى: ` لا يعرف إلا فى هذا الحديث ، تفرد عنه داود بن عبد الله الأودى `.
وقال الحافظ: ` مقبول `.
(تنبيه) هذا الحديث سكت عليه الذهبى فى مختصره ، فتعقبه الشيخ أحمد شاكر فى تعليقه فقال بعد أن عزاه لمسند أحمد: ` وإسناده ضعيف ، لضعف راويه داود بن عبد الله الأودى ، فسكوت المنذرى عنه تقصير `.
وأقول: داود بن عبد الله الأودى ثقة ، وظنى أنه التبس على الشيخ بداود بن يزيد الأودى عم عبد الله بن إدريس فإنه هو الضعيف ، وليس هو بصاحب هذا الحديث ، وإن فسره به الشيخ أحمد فى تعليقه على ` المسند ` رقم (122) لأنه وقع فيه (` عبد الله الأودى `) [2] لم يسم أبوه! فقال الشيخ: إسناده ضعيف داود بن يزيد الأودى ضعيف ليس بقوى … `.
فهذا وهم آخر منه ، عفا الله عنا وعنه.
وإنما تقصير المنذرى بسكوته عن (المسلمى [3] وكم له من مثله!.
كتاب الخلع
ইরওয়াউল গালীল (2034)