*2074* - (حديث: ` دع ما يريبك إلى ما لا يريبك `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه الطيالسى (1178) : حدثنا شعبة قال: أخبرنى بريد بن أبى مريم قال: سمعت أبا الحوراء قال: قلت للحسن بن على ما تذكر من النبى صلى الله عليه وسلم؟ قال: فذكره.

وكذا أخرجه النسائى (2/334) والترمذى (2/13 ، 4/99) وأحمد (1/200) من طرق عن شعبة به.

وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `.

ووافقه الذهبى.

وهو كما قالا وزاد ابن حبان والحاكم فى رواية وغيرهما: ` فإن الخير ـ وفى رواية: الصدق ـ طمأنينة ، والشر ريبة `.

وتابعه الحسن بن عبيد الله عن بريد بن أبى مريم به.

أخرجه الحاكم والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (1/130/2) .

وهذا صحيح أيضا.

وله شاهدان:

الأول: من حديث أنس بن مالك.

أخرجه الإمام أحمد (3/153) من طريق أبى عبد الله الأسدى عنه.

ورجاله ثقات رجال مسلم غير أبى عبد الله هذا ، وقد أورده الحافظ فى ` الكنى ` من ` التعجيل ` وذكر أن اسمه عبد الله بن عبد الرحمن ثم أحال عليه فى الأسماء ، ولم يورده هناك ، والله أعلم.

وشاهد آخر من حديث ابن عمر.

أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الصغير ` (ص 56) وعنه الخطيب (6/386) وأبو نعيم فى ` الحلية ` (6/352) وفى ` أخبار أصبهان ` (2/243) والخطيب أيضا (2/220) من طريق عبد الله بن أبى رومان الأسكندرانى حدثنا عبد الله بن وهب حدثنا مالك بن أنس عن نافع عنه به وزاد: ` فإنك لن تجد فقد شىء تركته لله عز وجل `.

وقال الطبرانى: ` تفرد به عبد الله بن أبى رومان `.

قلت: وهو ضعيف ، وبقية رجاله ثقات.

وقد سرقه بعض المعروفين بوضع الحديث وهو محمد بن عبد بن عامر من ابن أبى رومان فقال: حدثنا قتيبة حدثنا مالك بن أنس عن نافع.

أخرجه الخطيب أيضا (2/387) وقال: ` وهذا الحديث باطل عن قتيبة عن مالك ، تفرد واشتهر به ابن أبى رومان وكان ضعيفا ، والصواب عن مالك من قوله ، قد سرقه محمد بن عبد بن عامر من ابن أبى رومان فرواه كما ذكرنا `.

ইরওয়াউল গালীল (2074)