*2077* - (طلق النبى صلى الله عليه وسلم حفصة ثم راجعها ` رواه أبو داود والنسائى وابن ماجه (2/254) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (2283) والنسائى (2/117) والدارمى (2/16) وابن ماجه (2016) وكذا ابن حبان (1324) والحاكم (2/197) وعنه البيهقى (7/321 ـ 322) وابن سعد (8/58) من طريق يحيى بن زكريا بن أبى زائدة عن صالح بن صالح عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن عمر به.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `.
ووافقه الذهبى.
وهو كما قالا ، وصالح هو ابن صالح بن حى.
وله شواهد من حديث أنس بن مالك وعبد الله بن عمر ، وعاصم بن عمر ، وقيس بن زيد مرسلا ، وقتادة.
1 ـ أما حديث أنس ، فيرويه هشيم أنبأنا حميد عنه قال: ` لما طلق النبى صلى الله عليه وسلم حفصة ، أمر أن يراجعها ، فراجعها `.
أخرجه الدارمى (2/161) وابن سعد والحاكم والبيهقى (7/368) وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `.
ووافقه الذهبى وهو كما قالا.
وأخرجه الحاكم (4/15) من طريق الحسن بن أبى جعفر حدثنا ثابت عن أنس به أتم منه.
لكن الحسن هذا ضعيف.
2 ـ وأما حديث عبد الله بن عمر.
فيرويه يونس بن بكير حدثنا الأعمش عن أبى صالح عنه قال: ` دخل عمر على حفصة وهى تبكى ، فقال: ما يبكيك؟ لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قد طلقك؟ إنه قد كان طلقك ثم راجعك من أجلى ، وايم الله لئن كان طلقلك لا كلمتك كلمة أبدا `.
أخرجه ابن حبان (1325) بإسناد صحيح.
وقال الهيثمى فى ` المجمع ` (4/333) : ` رواه أبو يعلى والبزار ورجالهما رجال الصحيح `.
3 ـ وأما حديث عاصم بن عمر ، فيرويه موسى بن جبير عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف عنه ، أخرجه أحمد (3/478) .
قلت: ورجاله ثقات غير موسى بن جبير فهو مجهول الحال.
4 ـ وأما حديث قيس بن زيد ، فيرويه أبو عمران الجونى عنه: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق حفصة بنت عمر ، فأتاها خالاها عثمان وقدامة ابنا مظعون ، فبكت وقالت: والله ما طلقنى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شبع ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليها فتجلببت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن جبريل صلى الله عليه أتانى فقال لى: أرجع حفصة فإنها صوامة قوامة ، وهى زوجتك فى الجنة `.
أخرجه ابن سعد والحاكم (4/15) عن حماد بن سلمة عنه.
وزيد بن قيس قال الحافظ فى ` الإصابة `: ` تابعى صغير أرسل حديثا وقال أبو حاتم: مجهول `.
ثم ساق هذا ، وقال: ` وفى متنه وهم ، لأن عثمان بن مظعون مات قبل أن يتزوج النبى صلى الله عليه وسلم حفصة ، لأنه مات قبل أحد بلا خلاف ، وزوج حفصة مات بأحد ، فتزوجها النبى صلى الله عليه وسلم بعد أحد بلا خلاف `.
ثم رأيت الحديث فى ` العلل ` لابن أبى حاتم (1/427 ـ 428) أورده من طريق الحارث بن عبيد أبى قدامة عن أبى عمران الجونى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه طلق حفصة ثم راجعها الحديث.
قال: ورواه حماد بن سلمة عن أبى عمران الجونى عن قيس بن زيد أن النبى صلى الله عليه وسلم طلق حفصة.... الحديث قال أبى: الصحيح حديث حماد ، وأبو قدامة لزم الطريق.
قلت: وهو صدوق يخطىء ، وحماد أوثق منه وأحفظ.
5 ـ وأما حديث قتادة ، فيرويه سعيد بن أبى عروبة عنه به نحو حديث قيس.
أخرجه ابن سعد ، وإسناده مرسل صحيح.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (2283) والنسائى (2/117) والدارمى (2/16) وابن ماجه (2016) وكذا ابن حبان (1324) والحاكم (2/197) وعنه البيهقى (7/321 ـ 322) وابن سعد (8/58) من طريق يحيى بن زكريا بن أبى زائدة عن صالح بن صالح عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن عمر به.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `.
ووافقه الذهبى.
وهو كما قالا ، وصالح هو ابن صالح بن حى.
وله شواهد من حديث أنس بن مالك وعبد الله بن عمر ، وعاصم بن عمر ، وقيس بن زيد مرسلا ، وقتادة.
1 ـ أما حديث أنس ، فيرويه هشيم أنبأنا حميد عنه قال: ` لما طلق النبى صلى الله عليه وسلم حفصة ، أمر أن يراجعها ، فراجعها `.
أخرجه الدارمى (2/161) وابن سعد والحاكم والبيهقى (7/368) وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `.
ووافقه الذهبى وهو كما قالا.
وأخرجه الحاكم (4/15) من طريق الحسن بن أبى جعفر حدثنا ثابت عن أنس به أتم منه.
لكن الحسن هذا ضعيف.
2 ـ وأما حديث عبد الله بن عمر.
فيرويه يونس بن بكير حدثنا الأعمش عن أبى صالح عنه قال: ` دخل عمر على حفصة وهى تبكى ، فقال: ما يبكيك؟ لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قد طلقك؟ إنه قد كان طلقك ثم راجعك من أجلى ، وايم الله لئن كان طلقلك لا كلمتك كلمة أبدا `.
أخرجه ابن حبان (1325) بإسناد صحيح.
وقال الهيثمى فى ` المجمع ` (4/333) : ` رواه أبو يعلى والبزار ورجالهما رجال الصحيح `.
3 ـ وأما حديث عاصم بن عمر ، فيرويه موسى بن جبير عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف عنه ، أخرجه أحمد (3/478) .
قلت: ورجاله ثقات غير موسى بن جبير فهو مجهول الحال.
4 ـ وأما حديث قيس بن زيد ، فيرويه أبو عمران الجونى عنه: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق حفصة بنت عمر ، فأتاها خالاها عثمان وقدامة ابنا مظعون ، فبكت وقالت: والله ما طلقنى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شبع ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليها فتجلببت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن جبريل صلى الله عليه أتانى فقال لى: أرجع حفصة فإنها صوامة قوامة ، وهى زوجتك فى الجنة `.
أخرجه ابن سعد والحاكم (4/15) عن حماد بن سلمة عنه.
وزيد بن قيس قال الحافظ فى ` الإصابة `: ` تابعى صغير أرسل حديثا وقال أبو حاتم: مجهول `.
ثم ساق هذا ، وقال: ` وفى متنه وهم ، لأن عثمان بن مظعون مات قبل أن يتزوج النبى صلى الله عليه وسلم حفصة ، لأنه مات قبل أحد بلا خلاف ، وزوج حفصة مات بأحد ، فتزوجها النبى صلى الله عليه وسلم بعد أحد بلا خلاف `.
ثم رأيت الحديث فى ` العلل ` لابن أبى حاتم (1/427 ـ 428) أورده من طريق الحارث بن عبيد أبى قدامة عن أبى عمران الجونى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه طلق حفصة ثم راجعها الحديث.
قال: ورواه حماد بن سلمة عن أبى عمران الجونى عن قيس بن زيد أن النبى صلى الله عليه وسلم طلق حفصة.... الحديث قال أبى: الصحيح حديث حماد ، وأبو قدامة لزم الطريق.
قلت: وهو صدوق يخطىء ، وحماد أوثق منه وأحفظ.
5 ـ وأما حديث قتادة ، فيرويه سعيد بن أبى عروبة عنه به نحو حديث قيس.
أخرجه ابن سعد ، وإسناده مرسل صحيح.
ইরওয়াউল গালীল (2077)