*2188* - (قضى أبو بكر الصديق رضى الله عنه بعاصم بن عمر بن الخطاب لأمه أم عاصم وقال لعمر: ريحها وشمها ولطفها خير له منك `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه ابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (7/134/1) : أخبرنا مروان بن معاوية عن عاصم عن عكرمة قال:

` خاصم عمر أم عاصم فى عاصم إلى أبى بكر ، فقضى لها به ما لم يكبر أو يتزوج ، فيختار لنفسه ، قال: هى أعطف وألطف ، وأرق وأحنا وأرحم `.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين ، لكنه مرسل ، لأن عكرمة وهو أبو عبد الله البربرى مولى ابن عباس لم يسمع من أبى بكر.

قال أبو زرعة: ` عكرمة عن أبى بكر ، وعن على مرسل `.

ثم أخرجه ابن أبى شيبة من طريق مجالد عن الشعبى أن أبا بكر … فذكره نحوه.

ومن طريق سعيد بن المسيب نحوه.

ثم أخرجه هو ومالك (2/767/6) من طريق القاسم بن محمد به نحوه وكلها مراسيل ، وقد روى موصولا ، فقال عبد الرزاق فى ` مصنفه `: ` أخبرنا ابن جريج: أخبرنى عطاء الخراسانى عن ابن عباس قال: ` طلق عمر بن الخطاب امرأته الأنصارية أم ابنه عاصم ، فلقيها تحمله بمحسر ، وقد فطم ومشى ، فأخذ بيده لينتزعه منها ، ونازعها إياه حتى أوجع الغلام وبكى ، وقال: أنا أحق لابنى منك ، فاختصما إلى أبى بكر ، فقضى لها به ، وقال: ريحها وحجرها وفراشها خير له منك حتى يشب ويختار لنفسه `.

ذكره الزيلعى فى ` نصب الراية ` (3/266) ساكتا عليه ، ورجاله ثقات غير عطاء الخراسانى ، فإنه ضعيف ومدلس ، ولم يسمع من ابن عباس.

وقد قال ابن عبد البر كما فى ` زاد المعاد `: ` هذا حديث مشهور من وجوه منقطعة ومتصلة ، تلقاه أهل العلم بالقبول والعمل `.

ইরওয়াউল গালীল (2188)