*2196* - (حديث ابن مسعود مرفوعا: ` لا يحل دم امرىء مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزانى ، والنفس بالنفس ، والتارك لدينه المفارق للجماعة ` متفق عليه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (4/317) ومسلم (5/106) وكذا أبو داود (4352) والنسائى (2/165 ـ 166) والدارمى (2/218) وابن ماجه (2534) وابن أبى شيبة (11/45/2) والدارقطنى (323) والبيهقى (8/19) والطيالسى (289) وأحمد (1/382 و428 و444 و465) من طريق مسروق عنه به.
واللفظ لأحمد ، وزاد مسلم والنسائى فى أوله: ` والذى لا إله غيره لا يحل … `.
وله شاهد من حديث عائشة ، وعثمان.
أما حديث عائشة ، فله ثلاثة طرق:
الأولى: عن الأسود عنها بمثل حديث ابن مسعود.
أخرجه مسلم والدارقطنى وأحمد (6/181) .
والثانية: عن عمرو بن غالب عنها مرفوعا به.
أخرجه النسائى (2/166) وابن أبى شيبة والطيالسى (1543) وأحمد (6/214) من طريق سفيان ـ هو الثورى ـ حدثنا أبو إسحاق عنه.
قلت: ورجاله ثقات غير عمرو بن غالب ، وثقه ابن حبان ولم يرو عنه غير أبى إسحاق وهو السبيعى!.
والثالثة: عن عبيد بن عمير عنها مرفوعا به إلا أنه قال مكان الثالثة: ` أو رجل يخرج من الإسلام يحارب الله ورسوله فيقتل ، أو يصلب ، أو ينفى من الأرض `.
أخرجه أبو داود (4353) والنسائى (2/169) والدارقطنى من طريق إبراهيم بن طهمان عن عبد العزيز بن رفيع عن عبيد بن عمير.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
وأما حديث عثمان ، فله طرق:
الأولى: عن أبى أمامة بن سهل قال: ` كنا مع عثمان وهو محصور فى الدار ، وكان فى الدار مدخل ، من دخله سمع كلام من على البلاط ، فدخله عثمان ، فخرج إلينا وهو متغير لونه ، فقال: إنهم ليتواعدوننى بالقتل آنفا ، قلنا: يكفيكهم الله يا أمير المؤمنين ، قال: ولم يقتلوننى؟ ! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يحل (الحديث) فوالله ما زنيت فى جاهلية ولا إسلام قط ، ولا أحببت أن لى بدينى بدلا منذ هدانى الله ، ولا قتلت نفسا ، فبم يقتلوننى؟!
` أخرجه أبو داود (4502) والنسائى (2/166) والترمذى (2/23 ـ 24) وابن ماجه (2533) وابن الجارود (836) والطيالسى (72) وأحمد (1/61 ـ 62 و65 و70) من طريق حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن أبى أمامة به.
وقال الترمذى: ` حديث حسن ، ورواه حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد فرفعه ، وروى يحيى بن سعيد القطان ، وغير واحد عن يحيى بن سعيد هذا الحديث فأوقفوه ، ولم يرفعوه وقد روى هذا الحديث من غير وجه عن عثمان عن النبى صلى الله عليه وسلم مرفوعا `.
قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين ، ولا يضره وقف من أوقفه لاسيما وقد جاء مرفوعا من وجوه أخرى كما يأتى.
الثانية: عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عنه مثل حديث أبى أمامة قبله.
أخرجه النسائى مقرونا بحديث أبى أمامة ، وإسناده صحيح أيضا.
الثالثة: يرويه مطر الوراق عن نافع عن ابن عمر عنه مرفوعا.
أخرجه النسائى (2/169) وأحمد (1/63) .
ورجاله ثقات غير مطر الوراق ففيه ضعف.
الرابعة: عن بسر بن سعيد عنه به.
أخرجه النسائى من طريق عبد الرزاق قال: أخبرنى ابن جريج (الأصل ابن جرير وهو خطأ) عن أبى النضر عنه.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وأبو النضر هو سالم بن أبى أمية المدنى.
الخامسة: يرويه محمد بن عبد الرحمن بن مجبر عن أبيه عن جده.
أن عثمان رضى الله عنه أشرف على الذين حصروه فسلم عليهم ، فلم يردوا عليه ، فقال عثمان رضى الله عنه: أفى القوم طلحة؟ قال طلحة: نعم قال: فإنا لله وإنا إليه راجعون ، أسلم على قوم أنت فيهم فلا تردون؟ قال: قد رددت ، قال: ما هكذا الرد ، أسمعك ولا تسمعنى ، يا طلحة أنشدك الله أسمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول: ` فذكره نحو الطريق الأولى ، أخرجه أحمد (1/163) .
ومحمد بن عبد الرحمن بن مجبر هذا ضعيف.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (4/317) ومسلم (5/106) وكذا أبو داود (4352) والنسائى (2/165 ـ 166) والدارمى (2/218) وابن ماجه (2534) وابن أبى شيبة (11/45/2) والدارقطنى (323) والبيهقى (8/19) والطيالسى (289) وأحمد (1/382 و428 و444 و465) من طريق مسروق عنه به.
واللفظ لأحمد ، وزاد مسلم والنسائى فى أوله: ` والذى لا إله غيره لا يحل … `.
وله شاهد من حديث عائشة ، وعثمان.
أما حديث عائشة ، فله ثلاثة طرق:
الأولى: عن الأسود عنها بمثل حديث ابن مسعود.
أخرجه مسلم والدارقطنى وأحمد (6/181) .
والثانية: عن عمرو بن غالب عنها مرفوعا به.
أخرجه النسائى (2/166) وابن أبى شيبة والطيالسى (1543) وأحمد (6/214) من طريق سفيان ـ هو الثورى ـ حدثنا أبو إسحاق عنه.
قلت: ورجاله ثقات غير عمرو بن غالب ، وثقه ابن حبان ولم يرو عنه غير أبى إسحاق وهو السبيعى!.
والثالثة: عن عبيد بن عمير عنها مرفوعا به إلا أنه قال مكان الثالثة: ` أو رجل يخرج من الإسلام يحارب الله ورسوله فيقتل ، أو يصلب ، أو ينفى من الأرض `.
أخرجه أبو داود (4353) والنسائى (2/169) والدارقطنى من طريق إبراهيم بن طهمان عن عبد العزيز بن رفيع عن عبيد بن عمير.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
وأما حديث عثمان ، فله طرق:
الأولى: عن أبى أمامة بن سهل قال: ` كنا مع عثمان وهو محصور فى الدار ، وكان فى الدار مدخل ، من دخله سمع كلام من على البلاط ، فدخله عثمان ، فخرج إلينا وهو متغير لونه ، فقال: إنهم ليتواعدوننى بالقتل آنفا ، قلنا: يكفيكهم الله يا أمير المؤمنين ، قال: ولم يقتلوننى؟ ! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يحل (الحديث) فوالله ما زنيت فى جاهلية ولا إسلام قط ، ولا أحببت أن لى بدينى بدلا منذ هدانى الله ، ولا قتلت نفسا ، فبم يقتلوننى؟!
` أخرجه أبو داود (4502) والنسائى (2/166) والترمذى (2/23 ـ 24) وابن ماجه (2533) وابن الجارود (836) والطيالسى (72) وأحمد (1/61 ـ 62 و65 و70) من طريق حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن أبى أمامة به.
وقال الترمذى: ` حديث حسن ، ورواه حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد فرفعه ، وروى يحيى بن سعيد القطان ، وغير واحد عن يحيى بن سعيد هذا الحديث فأوقفوه ، ولم يرفعوه وقد روى هذا الحديث من غير وجه عن عثمان عن النبى صلى الله عليه وسلم مرفوعا `.
قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين ، ولا يضره وقف من أوقفه لاسيما وقد جاء مرفوعا من وجوه أخرى كما يأتى.
الثانية: عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عنه مثل حديث أبى أمامة قبله.
أخرجه النسائى مقرونا بحديث أبى أمامة ، وإسناده صحيح أيضا.
الثالثة: يرويه مطر الوراق عن نافع عن ابن عمر عنه مرفوعا.
أخرجه النسائى (2/169) وأحمد (1/63) .
ورجاله ثقات غير مطر الوراق ففيه ضعف.
الرابعة: عن بسر بن سعيد عنه به.
أخرجه النسائى من طريق عبد الرزاق قال: أخبرنى ابن جريج (الأصل ابن جرير وهو خطأ) عن أبى النضر عنه.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وأبو النضر هو سالم بن أبى أمية المدنى.
الخامسة: يرويه محمد بن عبد الرحمن بن مجبر عن أبيه عن جده.
أن عثمان رضى الله عنه أشرف على الذين حصروه فسلم عليهم ، فلم يردوا عليه ، فقال عثمان رضى الله عنه: أفى القوم طلحة؟ قال طلحة: نعم قال: فإنا لله وإنا إليه راجعون ، أسلم على قوم أنت فيهم فلا تردون؟ قال: قد رددت ، قال: ما هكذا الرد ، أسمعك ولا تسمعنى ، يا طلحة أنشدك الله أسمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول: ` فذكره نحو الطريق الأولى ، أخرجه أحمد (1/163) .
ومحمد بن عبد الرحمن بن مجبر هذا ضعيف.
ইরওয়াউল গালীল (2196)