*2206* - (حديث: ` أنه صلى الله عليه وسلم لما سئل عن المرأة التى ضربت

ضرتها بعمود فسطاط فقتلتها وجنينها قضى فى الجنين بغرة ، وقضى بالدية على عاقلتها ` رواه أحمد ومسلم (2/318) .

قلت فى `إرواء الغليل` 7/263:

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه أحمد (4/245 و246 و249) ومسلم (5/111) وكذا أبو داود (4568 و4569) والنسائى (2/249 و250) والترمذى (1/264 ـ 265) والدارمى (2/196) والطحاوى (2/117) وابن الجارود (778) والبيهقى (8/106 و109 و114 ـ 115) والطيالسى (696) عن عبيد بن نضلة الخزاعى عن المغيرة بن شعبة قال: ` ضربت امرأة ضرتها بعمود فسطاط وهى حبلى ، فقتلتها ، قال: وإحداهما لحيانية ، قال: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم دية المقتولة على عصبة القاتلة وغرة لما فى بطنها ، فقال رجل من عصبة القاتلة: أنغرم دية من لا أكل ولا شرب لا استهل ، فمثل ذلك يطل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسجع كسجع الأعراب؟ ! قال: وجعل عليهم الدية `.

والسياق لمسلم وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.

وله عن المغيرة طريق أخرى ، يرويه هشام بن عروة عن أبيه عنه قال: ` سأل عمر بن الخطاب عن إملاص المرأة وهى التى يضرب بطنها فتلقى جنينا فقال: أيكم سمع من النبى صلى الله عليه وسلم فيه شيئا؟ فقلت: أنا ، فقال: ما هو؟ قلت: سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول: ` فيه غرة عبد أو أمة ` ، فقال: لا تبرح حتى تجيئنى بالمخرج فيما قلت ، فخرجت فوجدت محمد بن مسلمة ، فجئت به فشهد معى أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم يقول: فيه غرة عبد أو أمة `.

أخرجه البخارى (4/431) من طريق أبى معاوية حدثنا هشام وتابعه وهيب عن هشام به.

أخرجه البخارى (4/325) وأبو داود (4571) وعنه البيهقى (8/114) وتابعه عبيد الله بن موسى عن هشام به.

أخرجه البخارى والبيهقى.

وتابعه زائدة: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه أنه سمع المغيرة يحدث عن عمر أنه استشارهم فى إملاص المرأة مثله ، أخرجه البخارى.

وخالفهم وكيع فقال: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن المسور بن مخرمة قال: ` استشار عمر بن الخطاب الناس فى إملاص المراة … ` الحديث.

أخرجه مسلم (5/111 ـ 112) وأبو داود (4570) والبيهقى (8/114) وابن أبى شيبة (11/20/2) وأحمد (4/253) .

قلت: فيبدو لى أن ذكر المسور بن مخرمة فى الإسناد شاذ لتفرد وكيع به ومخالفته لرواية الجماعة الذين لم يذكروه لاسيما وقد صرح زائدة فى روايته بسماع عروة من المغيرة.

ويحتمل أن يكون عروة تلقاه أولا عن المسور ، ثم لقى المغيرة فسمعه منه والله أعلم.

‌‌باب شروط القصاص فى النفس

ইরওয়াউল গালীল (2206)