*2313* - (روى: ` أنه أتى بامرأة استسقت راعيا فأبى أن يسقيها إلا أن تمكنه من نفسها فقال لعلى: ما ترى فيها؟ قال: إنها مضطرة فأعطاها شيئا وتركها `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البيهقى (8/236) من طريق إبراهيم بن عبد الله العبسى أنبأ وكيع عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبى عبد الرحمن السلمى قال: ` أتى عمر بن الخطاب رضى الله عنه بامرأة جهدها العطش ، فمرت على راع فاستسقت فأبى أن يسقيها إلا أن تمكنه من نفسها ، ففعلت ، فشاور الناس فى رجمها ، فقال على رضى الله عنه: هذه مضطرة ، أرى أن تخلى سبيلها ، ففعل `.

قلت: وهذا إسناد جيد رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن عبد الله العبسى وهو صدوق.

وله شاهد مرفوع ، يرويه حجاج عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه قال: ` استكرهت امراة على عهد النبى صلى الله عليه وسلم ، فدرأ عنها الحد `.

أخرجه ابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (11/68/1) وعنه البيهقى (8/235) وقال: ` زاد غيره فيه: وأقامه على الذى أصابها ، ولم يذكر أنه جعل لها مهرا `.

وقال: ` وفى هذا الإسناد ضعف من وجهين: أحدهما: أن الحجاج لم يسمع من عبد الجبار.

والآخر: أن عبد الجبار لم يسمع من أبيه.

قاله البخارى وغيره `.

قلت: وفى الباب قصة أخرى عن عمر تأتى برقم (2314) .

وعن نافع: ` أن رجلا أصاب أهل بيت ، فاستكره منهم امرأة ، فرفع ذلك إلى أبى بكر ، فضربه ونفاه ، ولم يضرب المرأة `.

أخرجه ابن أبى شيبة (11/78/1) : أخبرنا ابن نمير عن عبيد الله عنه.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين لكنه منقطع ، فإن نافعا لم يدرك أبا بكر الصديق رضى الله عنه.

ইরওয়াউল গালীল (2313)