*2316* - (حديث: ` ادرءوا الحدود بالشبهات ما استطعتم `. (2/361) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه ابن عساكر فى ` تاريخ دمشق ` (19/171/2)

من طريق محمد بن ثابت أخبرنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الصمد أخبرنا محمد بن أبى بكر المقدمى أخبرنا محمد بن على الشامى أخبرنا أبو عمران الجونى قال: قال عمر بن عبد العزيز: ` لأجلدن فى الشراب كما فعل جدى عمر بن الخطاب ، ثم أمر صاحب عسسته وضم إليه صاحب خبره ، وقال لهما: من وجدتماه سكران فأتيانى به ، قال: فطافا ليلتهما حتى انتهيا إلى بعض الأسواق ، فإذا هما بشيخ حسن الشيبة ، بهى المنظر عليه ثياب حسنة ، متلوث فى ثيابه سكران وهو يتقيأ ـ فذكر قصة طويلة ، وفيها: ـ فحملاه فأوقفاه بحضرة عمر بن عبد العزيز وقصا عليه قصته من أولها إلى آخرها ، فأمر عمر باستنكاهه ، فوجد منه رائحة ، فأمر بحبسه حتى أفاق ، فلما كان الغد أقام عليه الحد ، فجلده ثمانين جلدة ، فلما فرغ ، قال له عمر: أنصف يا شيخ من نفسك ولا تعد ، قال: يا أمير المؤمينن قد ظلمتنى ، قال: وكيف؟ قال: لأننى عبد ، وقد حددتنى حد الأحرار ، قال: فاغتم عمر ، وقال: أخطأت علينا وعلى نفسك ، أفلا أخبرتنا أنك عبد فنحدك حد العبيد ، فلما رأى اهتمام عمر به ، رد عليه ، وقال: لا يسؤك الله يا أمير المؤمنين ، ليكون لى بقية هذا الحد سلف عندك ، لعلى أرفع إليك مرة أخرى! قال: فضحك عمر ; وكان قليل الضحك حتى استلقى على مسنده ، وقال لصاحب عسسه وصاحب خبره: إذا رأيتما مثل هذا الشيخ فى هيبته وعلمه وفهمه وأدبه فاحملا أمره على الشبهة ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ` ادرءوا الحدود بالشبهة `.

ومن هذا الوجه رواه أبو سعد بن السمعانى فى ` الذيل ` كما فى ` المقاصد الحسنة ` رقم (46) وقال: ` قال شيخنا: وفى سنده من لا يعرف `.

وأخرج ابن أبى شيبة (11/70/2) عن إبراهيم قال: قال عمر بن الخطاب: ` لأن أعطل الحدود بالشبهات أحب إلى [من] أن أقيمها فى

الشبهات `.

قلت: ورجاله ثقات لكنه منقطع بين إبراهيم وعمر.

لكن قال السخاوى: ` وكذا أخرجه ابن حزم فى ` الإيصال ` له بسند صحيح `.

قلت: وقد روى من حديث عائشة مرفوعا بلفظ: ` ادرءوا الحدود ما استطعتم … `.

وسيأتى فى الكتاب برقم (2355) .

ورواه الحارثى فى ` مسند أبى حنيفة ` له من حديث مقسم عن ابن عباس مرفوعا بلفظ الكتاب.

وكذا هو عند ابن عدى أيضا ، وهو ضعيف.

ইরওয়াউল গালীল (2316)