*2328* - (روى مالك عن زيد بن أسلم مرسلا: ` أن رجلا اعترف عند النبى صلى الله عليه وسلم فأتى بسوط مكسور فقال: فوق هذا ، فأتى بسوط جديد لم تكسر ثمرته ، فقال: بين هذين `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه مالك فى ` الموطأ ` (2/825/12) عن زيد بن أسلم: ` أن رجلا اعترف على نفسه بالزنى فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوط ، فأتى بسوط مكسور ، فقال: فوق هذا ، فأتى بسوط جديد لم تقطع ثمرته ، فقال: دون هذا ، فأتى بسوط قد ركب به ولان ، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلد ، ثم قال: أيها الناس ، قد آن لكم أن تنتهوا عن حدود الله ، من أصاب من هذه القاذورات شيئا ، فليستتر بستر الله ; فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله `.

ومن طريق مالك أخرجه الشافعى وعنه البيهقى (8/326) وقال: ` قال الشافعى: هذا حديث منقطع ليس مما يثبت به هو نفسه ، وقد رأيت من أهل العلم عندنا من يعرفه ، ويقول به ، فنحن نقول به `.

وأخرجه ابن أبى شيبة أيضا (11/78/1) : أخبرنا أبو خالد الأحمر عن

محمد بن عجلان عن زيد بن أسلم به نحوه دون قوله: ` فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلد … `.

وقال ابن عبد البر فى حديث مالك: ` لا أعلم هذا الحديث أسند بوجه من الوجوه ` ذكره فى ` التلخيص ` (4/57) وقال عقبه: ` (تنبيه) : لما ذكر إمام الحرمين هذا الحديث فى ` النهاية ` قال: إنه صحيح متفق على صحته.

وتعقبه ابن الصلاح فقال: هذا مما يتعجب منه العارف بالحديث ، وله أشباه بذلك كثيرة ، أوقعه فيها اطراحه صناعة الحديث التى يفتقر إليها كل فقيه عالم `.

ثم قال الحافظ (4/77) بعد أن أعاد حديث مالك: ` وهذا مرسل ، وله شاهد عند عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبى كثير نحوه.

وآخر عند ابن وهب من طريق كريب مولى ابن عباس بمعناه.

فهذه المراسيل الثلاثة يشد بعضها بعضا `.

كذا قال وفيه نظر لاحتمال رجوع هذه المراسيل إلى شيخ تابعى واحد ويكون مجهولا ، وقد حققت القول فى صحة ورود مثل هذا الاحتمال فى رسالتنا ` نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق `.

فراجعه فإنه مهم.

ইরওয়াউল গালীল (2328)