*2335* - (حديث: ` إن الله ستير يحب الستر `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (4012) والنسائى (1/70) والبيهقى (1/198) من طريق زهير عن عبد الملك بن أبى سليمان العرزمى عن عطاء عن يعلى: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يغتسل بالبراز بلا إزار ، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال صلى الله عليه وسلم: ` إن الله عز وجل حيى ستير يحب الحياء والستر ، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر `.
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم ، وفى العرزمى هذا كلام لا يضر ، وزهير هو ابن معاوية بن خديج أو خيثمة ، ثقة ثبت ، وقد خالفه أبو بكر بن عياش فقال: عن عبد الملك بن أبى سليمان عن عطاء عن صفوان بن يعلى عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم به.
أخرجه أبو داود (4013) والنسائى وعنه عبد الغنى المقدسى فى
` السنن ` (ق 81/1) وأحمد (4/224) وقال أبو داود: ` الأول أتم `.
قلت: يعنى لفظا ، وهو كما قال.
وهو عندى أصح سندا ، لأن أبا بكر ابن عياش دون زهير فى الحفظ ، فمخالفته إياه تدل على أنه لم يحفظ ، وأن المحفوظ رواية زهير عن العرزمى عن عطاء عن يعلى.
ويؤيده أن ابن أبى ليلى رواه أيضا عن عطاء عن يعلى به مختصرا ، أخرجه أحمد.
ثم رأيت ابن أبى حاتم ذكر (1/19) عن أبيه إعلال حديث أبى بكر هذا وقال (2/229) : ` قال أبو زرعة: لم يصنع أبو بكر بن عياش شيئا ، وكان أبو بكر فى حفظه شىء ، والحديث حديث زهير وأسباط بن محمد عن عبد الملك عن عطاء عن يعلى بن أمية عن النبى صلى الله عليه وسلم `.
وللحديث شاهد من طريق بهز بن حكيم عن أبيه عن جده: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يغتسل فى صحن الدار ، فقال: إن الله حيى حليم ستير فإذا اغتسل أحدكم فليستتر ولو بجذم حائط `.
أخرجه السهمى فى ` تاريخ جرجان ` (332/625) من طريق محمد بن يوسف أبى بكر الجرجانى الأشيب حكيم عن أبيه …
كذا وقع فى أصل ` التاريخ ` وفيه سقط ظاهر كما نبه عليه ، وقد أورده السيوطى فى ` الجامع الكبير ` (1/144/2) من رواية ابن عساكر عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده.
ثم ذكر له شاهدا آخر (1/145/1) من رواية عبد الرزاق عن عطاء مرسلا.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (4012) والنسائى (1/70) والبيهقى (1/198) من طريق زهير عن عبد الملك بن أبى سليمان العرزمى عن عطاء عن يعلى: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يغتسل بالبراز بلا إزار ، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال صلى الله عليه وسلم: ` إن الله عز وجل حيى ستير يحب الحياء والستر ، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر `.
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم ، وفى العرزمى هذا كلام لا يضر ، وزهير هو ابن معاوية بن خديج أو خيثمة ، ثقة ثبت ، وقد خالفه أبو بكر بن عياش فقال: عن عبد الملك بن أبى سليمان عن عطاء عن صفوان بن يعلى عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم به.
أخرجه أبو داود (4013) والنسائى وعنه عبد الغنى المقدسى فى
` السنن ` (ق 81/1) وأحمد (4/224) وقال أبو داود: ` الأول أتم `.
قلت: يعنى لفظا ، وهو كما قال.
وهو عندى أصح سندا ، لأن أبا بكر ابن عياش دون زهير فى الحفظ ، فمخالفته إياه تدل على أنه لم يحفظ ، وأن المحفوظ رواية زهير عن العرزمى عن عطاء عن يعلى.
ويؤيده أن ابن أبى ليلى رواه أيضا عن عطاء عن يعلى به مختصرا ، أخرجه أحمد.
ثم رأيت ابن أبى حاتم ذكر (1/19) عن أبيه إعلال حديث أبى بكر هذا وقال (2/229) : ` قال أبو زرعة: لم يصنع أبو بكر بن عياش شيئا ، وكان أبو بكر فى حفظه شىء ، والحديث حديث زهير وأسباط بن محمد عن عبد الملك عن عطاء عن يعلى بن أمية عن النبى صلى الله عليه وسلم `.
وللحديث شاهد من طريق بهز بن حكيم عن أبيه عن جده: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يغتسل فى صحن الدار ، فقال: إن الله حيى حليم ستير فإذا اغتسل أحدكم فليستتر ولو بجذم حائط `.
أخرجه السهمى فى ` تاريخ جرجان ` (332/625) من طريق محمد بن يوسف أبى بكر الجرجانى الأشيب حكيم عن أبيه …
كذا وقع فى أصل ` التاريخ ` وفيه سقط ظاهر كما نبه عليه ، وقد أورده السيوطى فى ` الجامع الكبير ` (1/144/2) من رواية ابن عساكر عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده.
ثم ذكر له شاهدا آخر (1/145/1) من رواية عبد الرزاق عن عطاء مرسلا.
ইরওয়াউল গালীল (2335)