*2354* - (وعن أبى هريرة فى حديث الأسلمى ` فأقبل عليه فى الخامسة قال: ` أنكتها؟ قال: نعم. قال: كما يغيب المرود فى المكحلة ، والرشاء فى البئر؟ قال: نعم. وفى آخره: فأمر به فرجم ` رواه أبو داود والدارقطنى.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه أبو داود (4428) والدارقطنى (371) وابن الجارود أيضا (814) وابن حبان (1513) والبيهقى (8/227) من طريق أبى الزبير أن عبد الرحمن بن الصامت ابن عم أبى هريرة أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول: ` جاء الأسلمى نبى الله صلى الله عليه وسلم ، فشهد على نفسه أنه أصاب امرأة حراما أربع مرات ، كل ذلك يعرض عنه النبى صلى الله عليه وسلم ، فأقبل فى الخامسة فقال: أنكتها؟ قال: نعم ، قال: حتى غاب ذلك منك فى ذلك منها؟ قال: نعم ، قال: كما يغيب المرود فى المكحلة والرشاء فى البئر؟ قال: نعم ، قال: فهل تدرى ما الزنا؟ قال: نعم أتيت منها حراما ، ما يأتى الرجل من امرأته حلالا. قال: فما تريد بهذا القول؟ قال: أريد أن تطهرنى ، وأمر به فرجم ، فسمع النبى صلى الله عليه وسلم رجلين من أصحابه يقول أحدهما لصحابه: انظر إلى هذا الذى ستر الله عليه فلم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلب! فسكت عنهما ، ثم سار ساعة حتى مر بجيفة حمار شائل برجله ، فقال: أين فلان وفلان ، فقالا: نحن ذان يا رسول الله؟ قال: انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار! فقال: يا نبى الله من يأكل من هذا؟ قال: فما نلتما من عرض أخيكما آنفا أشد من أكل منه ، والذى نفسى بيده إنه الآن لفى أنهار الجنة ينغمس فيها `.

قلت: وهذا إسناد ضعيف ، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير عبد الرحمن ابن الصامت وهو مجهول ، وإن ذكره ابن حبان فى ` الثقات `.

ইরওয়াউল গালীল (2354)