*2361* - (أثر: ` أن عمر رضى الله عنه لما شهد عنده أبو بكرة ، ونافع وشبل بن معبد على المغيرة بن شعبة بالزنى حدهم حد القذف ، لما تخلف الرابع زياد فلم يشهد `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه الطحاوى (2/286 - 287) من طريق السرى بن يحيى قال: حدثنا عبد الكريم ابن رشيد عن أبى عثمان النهدى قال: ` جاء رجل إلى عمر بن الخطاب ، رضى الله عنه فشهد على المغيرة بن شعبة فتغير لون عمر ، ثم جاء آخر فشهد فتغير لون عمر ، ثم جاء آخر فشهد ، فتغير لون عمر ، حتى عرفنا ذلك فيه ، وأنكر لذلك ، وجاء آخر يحرك بيديه ، فقال: ما عندك يا سلخ العقاب ، وصاح أبو عثمان صيحة تشبهها صيحة عمر ، حتى كربت أن يغشى على ، قال: رأيت أمر قبيحا ، قال: الحمد لله الذى لم يشمت الشيطان بأمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فأمر بأولئك النفر فجلدوا `.
قلت: وإسناد صحيح ، ورجاله ثقات غير ابن رشيد وهو صدوق.
وقد توبع ، فقال ابن أبى شيبة (11/85/1) : أخبرنا ابن علية عن التيمى عن أبى عثمان قال: ` لما شهد أبو بكرة وصاحباه على المغيرة جاء زياد ، فقال له عمر: رجل لن يشهد إن شاء الله إلإ بحق ، قال: رأيت انبهارا ، ومجلسا سيئا ، فقال
عمر: هل رأيت المرود دخل المكحلة؟ قال: لا: فأمر بهم فجلدوا `.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
وله طرق أخرى ، منها عن قسامة بن زهير قال: ` لما كان من شأن أبى بكرة والمغيرة الذى كان - وذكر الحديث - قال: فدعا الشهود ، فشهد أبو بكرة ، وشبل بن معبد ، وأبو عبد الله نافع ، فقال عمر حين شهد هؤلاء الثلاثة: شق على عمر شأنه ، فلما قدم زياد قال: إن تشهد إن شاء الله إلا بحق ، قال زياد: أما الزنا فلا أشهد به ، ولكن قد رأيت أمرا قبيحا ، قال عمر: الله أكبر ، حدوهم ، فجلدوهم ، قال: فقال أبو بكرة بعدما ضربه: أشهد أنه زان ، فهم عمر رضى الله عنه أن يعيد عليه الجلد ، فنهاه على رضى الله عنه وقال: إن جلدته فارجم صاحبك ، فتركه ولم يجلده `.
أخرجه ابن أبى شيبة وعنه البيهقى (8/334 ـ 335) .
قلت: وإسناده صحيح.
ثم أخرج من طريق عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى بكرة ، فذكر قصة المغيرة قال: ` فقدمنا على عمر رضى الله عنه ، فشهد أبو بكر ونافع ، وشبل بن معبد ، فلما دعا زيادا قال: رأيت منكرا ، فكبر عمر رضى الله عنه ودعا بأبى بكرة ، وصاحبيه ، فضربهم ، قال: فقال أبو بكرة يعنى بعدما حده: والله إنى لصادق ، وهو فعل ما شهد به ، فهم بضربه ، فقال على: لئن ضربت هذا فارجم هذا `.
وإسناده صحيح أيضا.
وعيينة بن عبد الرحمن هو ابن جوشن الغطفانى وهو ثقة كأبيه.
ثم ذكره معلقا عن على بن زيد عن عبد الرحمن بن أبى بكرة: ` أن أبا بكرة و … ` فذكره نحوه وفى آخره: فقال على: أن كانت شهادة أبى بكر شهادة رجلين فارجم صاحبك وإلا
فقد جلدتموه.
يعنى لا يجلد ثانيا بإعادته القذف `.
وله طريق أخرى عن عبد العزيز بن أبى بكر فذكر القصة نخو ما تقدم وفيها زيادات غريبة ، أخرجه الحاكم (3/448/449) وسكت عليه هو والذهبى.
قلت: وفى إسناده محمد بن نافع الكرابيسى البصرى قال ابن أبى حاتم: ` ضعيف `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه الطحاوى (2/286 - 287) من طريق السرى بن يحيى قال: حدثنا عبد الكريم ابن رشيد عن أبى عثمان النهدى قال: ` جاء رجل إلى عمر بن الخطاب ، رضى الله عنه فشهد على المغيرة بن شعبة فتغير لون عمر ، ثم جاء آخر فشهد فتغير لون عمر ، ثم جاء آخر فشهد ، فتغير لون عمر ، حتى عرفنا ذلك فيه ، وأنكر لذلك ، وجاء آخر يحرك بيديه ، فقال: ما عندك يا سلخ العقاب ، وصاح أبو عثمان صيحة تشبهها صيحة عمر ، حتى كربت أن يغشى على ، قال: رأيت أمر قبيحا ، قال: الحمد لله الذى لم يشمت الشيطان بأمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فأمر بأولئك النفر فجلدوا `.
قلت: وإسناد صحيح ، ورجاله ثقات غير ابن رشيد وهو صدوق.
وقد توبع ، فقال ابن أبى شيبة (11/85/1) : أخبرنا ابن علية عن التيمى عن أبى عثمان قال: ` لما شهد أبو بكرة وصاحباه على المغيرة جاء زياد ، فقال له عمر: رجل لن يشهد إن شاء الله إلإ بحق ، قال: رأيت انبهارا ، ومجلسا سيئا ، فقال
عمر: هل رأيت المرود دخل المكحلة؟ قال: لا: فأمر بهم فجلدوا `.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
وله طرق أخرى ، منها عن قسامة بن زهير قال: ` لما كان من شأن أبى بكرة والمغيرة الذى كان - وذكر الحديث - قال: فدعا الشهود ، فشهد أبو بكرة ، وشبل بن معبد ، وأبو عبد الله نافع ، فقال عمر حين شهد هؤلاء الثلاثة: شق على عمر شأنه ، فلما قدم زياد قال: إن تشهد إن شاء الله إلا بحق ، قال زياد: أما الزنا فلا أشهد به ، ولكن قد رأيت أمرا قبيحا ، قال عمر: الله أكبر ، حدوهم ، فجلدوهم ، قال: فقال أبو بكرة بعدما ضربه: أشهد أنه زان ، فهم عمر رضى الله عنه أن يعيد عليه الجلد ، فنهاه على رضى الله عنه وقال: إن جلدته فارجم صاحبك ، فتركه ولم يجلده `.
أخرجه ابن أبى شيبة وعنه البيهقى (8/334 ـ 335) .
قلت: وإسناده صحيح.
ثم أخرج من طريق عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى بكرة ، فذكر قصة المغيرة قال: ` فقدمنا على عمر رضى الله عنه ، فشهد أبو بكر ونافع ، وشبل بن معبد ، فلما دعا زيادا قال: رأيت منكرا ، فكبر عمر رضى الله عنه ودعا بأبى بكرة ، وصاحبيه ، فضربهم ، قال: فقال أبو بكرة يعنى بعدما حده: والله إنى لصادق ، وهو فعل ما شهد به ، فهم بضربه ، فقال على: لئن ضربت هذا فارجم هذا `.
وإسناده صحيح أيضا.
وعيينة بن عبد الرحمن هو ابن جوشن الغطفانى وهو ثقة كأبيه.
ثم ذكره معلقا عن على بن زيد عن عبد الرحمن بن أبى بكرة: ` أن أبا بكرة و … ` فذكره نحوه وفى آخره: فقال على: أن كانت شهادة أبى بكر شهادة رجلين فارجم صاحبك وإلا
فقد جلدتموه.
يعنى لا يجلد ثانيا بإعادته القذف `.
وله طريق أخرى عن عبد العزيز بن أبى بكر فذكر القصة نخو ما تقدم وفيها زيادات غريبة ، أخرجه الحاكم (3/448/449) وسكت عليه هو والذهبى.
قلت: وفى إسناده محمد بن نافع الكرابيسى البصرى قال ابن أبى حاتم: ` ضعيف `.
ইরওয়াউল গালীল (2361)